بل يراهن على "الندرة". - في الوقت الذي تعيش فيه السوق حالة من الذعر مع هبوط بيتكوين اليوم واختبارها مستويات الـ 64 ألف دولار،
أعلنت شركة "Strategy" (مايكرو ستراتيجي سابقاً) عن شراء 592 بيتكوين إضافية بمتوسط سعر 67,286 دولار.
هذا التحرك رفع إجمالي حيازات الشركة إلى رقم مرعب: 717,722 بيتكوين،
ما يعادل حوالي 3.42% من إجمالي ما سيوجد من بيتكوين على الإطلاق.
اللافت للنظر في هذا الشراء ليس فقط التوقيت، بل الثبات الهيكلي؛ فالشركة أصبحت تمتلك بيتكوين بمتوسط تكلفة إجمالي يبلغ 76,027 دولار.
وهذا يعني أن محفظة سايلور حالياً "تحت الماء" (Underwater) بمليارات الدولارات من الخسائر غير المحققة. -- لماذا يستمر في الشراء رغم النزيف؟
تجاهل الضجيج اللحظي: بالنسبة لسايلور، الهبوط الحالي إلى مستويات الـ 64 ألف دولار ليس أزمة، بل فرصة لخفض متوسط التكلفة واستغلال سيولة الشركة الناتجة عن بيع الأسهم.
الاستحواذ على المعروض: السيطرة على أكثر من 3.4% من المعروض الكلي يحوّل الشركة من مجرد مستثمر إلى "مؤسسة خزانة" لبيتكوين، وهو رهان على أن القيمة المستقبلية للندرة ستتجاوز أي تقلبات سعرية حالية.
تغير سلوك السوق: منذ أحداث تصفية 10 أكتوبر، أصبح السوق يفتقد للارتدادات السريعة، مما دفع الأفراد للبيع والمؤسسات مثل "Strategy" لاستغلال هذا الجمود في التجميع الهادئ. -- القناعة التي يتحرك بها سايلور تتجاوز مفهوم "المضاربة"؛ إنه يبني نظاماً مالياً موازياً لشركته يعتمد على أصل لا يمكن تزويره أو طباعته.
في عالم المال، هناك فارق كبير بين من يراقب "الشاشة" ومن يراقب "المستقبل".
هل ترون أن استمرار سايلور في الشراء رغم الخسائر الورقية الكبيرة هو ذروة Conviction (القناعة)،
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مايكل سايلور لا يشتري "العملة"
بل يراهن على "الندرة".
-
في الوقت الذي تعيش فيه السوق حالة من الذعر مع هبوط بيتكوين اليوم واختبارها مستويات الـ 64 ألف دولار،
أعلنت شركة "Strategy" (مايكرو ستراتيجي سابقاً) عن شراء 592 بيتكوين إضافية بمتوسط سعر 67,286 دولار.
هذا التحرك رفع إجمالي حيازات الشركة إلى رقم مرعب: 717,722 بيتكوين،
ما يعادل حوالي 3.42% من إجمالي ما سيوجد من بيتكوين على الإطلاق.
اللافت للنظر في هذا الشراء ليس فقط التوقيت،
بل الثبات الهيكلي؛ فالشركة أصبحت تمتلك بيتكوين بمتوسط تكلفة إجمالي يبلغ 76,027 دولار.
وهذا يعني أن محفظة سايلور حالياً "تحت الماء" (Underwater) بمليارات الدولارات من الخسائر غير المحققة.
--
لماذا يستمر في الشراء رغم النزيف؟
تجاهل الضجيج اللحظي:
بالنسبة لسايلور، الهبوط الحالي إلى مستويات الـ 64 ألف دولار ليس أزمة،
بل فرصة لخفض متوسط التكلفة واستغلال سيولة الشركة الناتجة عن بيع الأسهم.
الاستحواذ على المعروض:
السيطرة على أكثر من 3.4% من المعروض الكلي يحوّل الشركة من مجرد مستثمر إلى "مؤسسة خزانة" لبيتكوين،
وهو رهان على أن القيمة المستقبلية للندرة ستتجاوز أي تقلبات سعرية حالية.
تغير سلوك السوق:
منذ أحداث تصفية 10 أكتوبر،
أصبح السوق يفتقد للارتدادات السريعة،
مما دفع الأفراد للبيع والمؤسسات مثل "Strategy" لاستغلال هذا الجمود في التجميع الهادئ.
--
القناعة التي يتحرك بها سايلور تتجاوز مفهوم "المضاربة"؛
إنه يبني نظاماً مالياً موازياً لشركته يعتمد على أصل لا يمكن تزويره أو طباعته.
في عالم المال، هناك فارق كبير بين من يراقب "الشاشة" ومن يراقب "المستقبل".
هل ترون أن استمرار سايلور في الشراء رغم الخسائر الورقية الكبيرة هو ذروة Conviction (القناعة)،
أم أنه مخاطرة قد تهدد مستقبل الشركة؟
$BTC
#GateSquare$50KRedPacketGiveaway #TrumpAnnouncesNewTariffs #CLARITYActAdvances #BuyTheDipOrWaitNow?