العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
#OilPricesRise
تصريحات ترامب تثير اضطرابات في سوق السلع الأساسية العالمية. في 2 أبريل، شهد سعر الذهب الدولي هبوطًا مفاجئًا حوالي الساعة 9:00 صباحًا، حيث تحول من الارتفاع إلى الانخفاض، مسجلًا أدنى مستوى عند حوالي 4649 دولارًا للأونصة، في حين تجاوز خام برنت 106 دولارات للبرميل بقوة، محققًا ارتفاعًا يزيد عن 5% خلال اليوم. قبل ذلك، عاد الطلب على الأصول الآمنة في السوق، وارتفع سعر الذهب الدولي بشكل مطرد هذا الأسبوع ليصل إلى مستوى 4800 دولار.
وحسب محللين، فإن تدهور منطق تسعير المخاطر الجيوسياسية أدى إلى انفصال السوق، ودخلت السوق في نمط تداول "السريع الدخول والخروج"، حيث أصبح تقلب السوق عاملاً رئيسيًا يختبر قدرة المستثمرين على إدارة المخاطر.
ومع إعلان ترامب أن "خلال الأسبوعين إلى الثلاثة القادمة، ستوجه ضربة قاسية جدًا لإيران"، فإن هذه اللعبة التي يقودها الوضع الجيوسياسي قد تستمر في إظهار مخاطر عالية من التقلبات.
تغير منطق التحوط للذهب، ومعركة الصعود والهبوط محتدمة
وفقًا لوكالة أنباء شينخوا، قال الرئيس الأمريكي ترامب في 1 أبريل (بتوقيت محلي، 2 أبريل صباحًا بتوقيت بكين) إنه أعلن أن الحرب مع إيران ستنتهي بسرعة وبتصميم وانتصار ساحق. تلا ذلك تقلبات حادة في الأصول العالمية، وكان الذهب في مقدمتها، حيث بلغ سعر الذهب الفوري 4673 دولارًا للأونصة عند وقت النشر؛ وتراجع عقود الذهب الآجلة في COMEX بنسبة 2.6% إلى 4688 دولارًا للأونصة. وكان سعر الذهب قد ارتفع لأربعة أيام متتالية قبل ذلك.
وقال أحد المتداولين: "التحركات غير العادية في سوق الذهب هذا الصباح ليست مجرد تصحيح فني بسيط." وأضاف أن سعر الذهب استعاد مستوى 4800 دولار، وظهر بعد تصريحات ترامب مباشرة "قفزات حادة"، مما يعكس إلى حد كبير هشاشة السوق الحالية وتوقعات المضاربة. ويظهر تدفق الأموال الصاعد والهابط بسرعة، مع تضخم كبير في تقلبات الذهب.
وحسب تحليل شركة Dongwu Securities، فإن تسعير المخاطر الجيوسياسية في السوق الحالية يظهر خصائص "نبضية" واضحة: حيث تؤدي الأخبار إلى ارتفاعات مفاجئة، وإذا تحققت التوقعات أو انقلبت، فإنها تؤدي إلى هروب جماعي سريع.
وتعتقد مؤسسة Shenwan Futures أن الضغوط على المعادن الثمينة على المدى القصير قد تراجعت، لكن السوق لم يتفق بعد على اتجاه صعودي موحد، وأن التنافس بين جني الأرباح والطلب على الأصول الآمنة أدى إلى توسع كبير في تقلبات السوق خلال اليوم.
وتشير تحليلات Huatai Securities إلى أن انخفاض أسعار الذهب مؤخرًا يرجع بشكل رئيسي إلى تأثير نقص السيولة، حيث يميل المستثمرون إلى الاحتفاظ بالنقد عند مواجهة المخاطر، مما يؤدي إلى عمليات بيع للأصول مثل الذهب.
ويمكن الاستفادة من سيناريوهات الاقتصاد الكلي المشابهة لأزمة النفط بين 1973-1975، حيث شهد سعر الذهب خلال تلك الفترة تراجعًا وارتفاعًا مرتين، وكان السبب الرئيسي هو نقص السيولة الناتج عن التهرب من المخاطر والركود الاقتصادي.
وفيما يتعلق بمستقبل سعر الذهب، تظهر آراء المؤسسات تفاوتًا واضحًا.
وأشار شركة Copper Crown Futures إلى أن الأداء الأقوى للذهب مقارنة بالفضة في الآونة الأخيرة يعكس اقتراب سوق "تداول التوقف" (أي التداول عند مستوى ثابت)، لكن من المبكر القول إن تصحيح المعادن الثمينة قد انتهى، ومن المتوقع أن يتجه سعر الذهب إلى مستوى أعلى مقابل الفضة.
ومن ناحية أخرى، تمسك جولدمان ساكس بموقفه الصعودي طويل الأمد، متوقعًا أن يصل سعر الذهب إلى 5400 دولار للأونصة بحلول نهاية 2026، لكنه حذر من أن استمرار اضطراب مضيق هرمز قد يضغط على الذهب على المدى القصير.
كما قامت المؤسسات برسم سيناريوهات لمسار الأحداث بعد النزاع، موضحة أنه حتى بعد انتهاء الأحداث الجيوسياسية، قد لا يكون ذلك دائمًا سلبيًا على الذهب. وقال توني سيكامور، محلل سوق IG، إن انتهاء النزاع قد يكون سيفًا ذا حدين. فمن ناحية، إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام دائم، فقد يتراجع الطلب على التحوط الجيوسياسي خلال الحرب، ومن ناحية أخرى، إذا انخفض سعر النفط وتخففت الضغوط التضخمية، فقد يعيد السوق توقعات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في 2026، مما يدعم الذهب مرة أخرى.
ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية على سعر النفط، المؤسسات تقول "لا يمكن العودة إلى 65 دولارًا"
مقارنة بالتقلبات الشديدة في سعر الذهب، يظهر أداء سوق النفط أنه "واضح الاتجاه وذو زخم كافٍ".
في 2 أبريل، تجاوز خام برنت 106 دولارات للبرميل، مسجلًا ارتفاعًا يوميًا بنسبة 4.78%. ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية رفع سعر النفط، وخلال موجة الارتفاع الحالية، ارتفعت عقود WTI من حوالي 65 دولارًا للبرميل، وبلغت ذروتها في مارس عند 113 دولارًا، بزيادة شهرية قدرها 51%، وارتفعت بنسبة 83% خلال العام.
وحلل روبرت ريني، مدير أبحاث السلع في Westpac، قائلاً: "تصريحات ترامب لم تغير الواقع الأساسي للسوق — مضيق هرمز مغلق فعليًا منذ شهر، وتدفق النفط لا يزال محدودًا بشدة، ومن الممكن أن تحدث انقطاعات أخرى خلال الأسابيع أو الأشهر القادمة." وأضاف أن برنت قد يتداول في نطاق بين 95 و110 دولارات للبرميل على المدى القصير.
وذكرت قناة CCTV أن ترامب قال في 1 أبريل إن الولايات المتحدة لم تعد بحاجة إلى مضيق هرمز، وأنها لا تحتاج إليه الآن. ودعا ترامب الدول التي تعتمد على عبور مضيق هرمز للحصول على النفط إلى "شراء النفط من أمريكا" أو "سرقة النفط عبر المضيق". وقال: "حتى لو تم وقف إطلاق النار غدًا، فإن أسعار النفط لن تعود إلى سابق عهدها." وهو رأي يتفق معه العديد من المؤسسات في تقييم سعر النفط.
وقال أندي ليبو، رئيس شركة ليبو للاستشارات النفطية، إنه حتى لو انتهى النزاع غدًا، فمن المحتمل أن ينخفض سعر النفط بمقدار 10 إلى 15 دولارًا على الفور، لكنه لن يعود إلى مستوى 65 دولارًا قبل النزاع، لأن السوق بدأ في احتساب مخاطر سياسية أعلى في منطقة الشرق الأوسط.
وحلل Copper Crown Futures أن الإشارات الجيوسياسية لا تزال تتغير بشكل متكرر، وهناك خلافات كبيرة في التوقعات، وحتى بعد انتهاء النزاع في الشرق الأوسط، فإن المخاوف من استمرار ارتفاع أسعار النفط وتأثيرها على الاقتصاد العالمي طويلة الأمد تزداد، مما يصعب عودة الأسعار إلى مستوياتها السابقة.
كما أن جروح سلاسل التوريد لن تلتئم بسرعة. وتوقع Shenwan Futures أن استعادة النظام في سلسلة التوريد ستستغرق وقتًا، بما في ذلك إعادة تموضع الناقلات، وتعديل الطرق، واستعادة القدرة الإنتاجية، وإعادة تشغيل المصافي، وكل ذلك يتطلب دورة إصلاح طويلة. بالإضافة إلى ذلك، فإن إشارة التهدئة الناتجة عن التوترات الجيوسياسية قد تكون مجرد تهدئة لفظية، مع وجود خلافات جوهرية لا تزال قائمة، مما يضيف عدم يقين كبير.
التركيز على "وتيرة ترامب"، والحذر من المخاطر الجانبية
في مواجهة تقلبات السوق الحالية التي يقودها التوترات الجيوسياسية، ترى العديد من المؤسسات أن منطق تسعير الأصول العالمية قد تغير، وتقدم استراتيجيات جديدة للتعامل.
ذكرت شركة Dongwu Securities في تقريرها أن وتيرة ارتفاع وانخفاض السوق تتأثر بشكل كبير بالعوامل الخارجية، خاصة بتأثير تصريحات ترامب التي أدت إلى ما يُعرف بـ "توتو" (أي التناوب بين تصعيد وتخفيف التوتر). توصي الشركة المستثمرين بالانتظار حتى تتضح الصورة أكثر قبل اتخاذ قرارات استثمارية إضافية.
وتنصح شركة Shenwan Futures من منظور التحوط من المخاطر، بأنه إذا لم تتقدم المفاوضات بشكل جوهري خلال الأسابيع القادمة أو تصاعد النزاع بشكل غير متوقع، فإن هناك خطر ارتفاع أسعار النفط مرة أخرى، ويجب مراقبة ردود الفعل الدبلوماسية بين أمريكا وإيران وتحركات القوات الأمريكية على الأرض؛ أما بالنسبة للذهب، فبالنظر إلى اتجاهه الصاعد على المدى الطويل، فإن التقلبات الكبيرة على المدى القصير قد توفر فرصًا للاستثمار على المدى المتوسط والطويل. وتؤكد المؤسسات أن خلال "الأسبوعين إلى الثلاثة القادمة"، سيكون تقلب الذهب وتوقعات علاوة المخاطر الجيوسياسية على النفط من بين أهم محاور اهتمام المستثمرين العالميين، مع ضرورة الحذر من مخاطر التقلبات العالية في النهاية.
وتنبه Huatai Securities إلى أن السيطرة على وتيرة الاستثمار مهمة جدًا في ظل الأحداث الخطرة. ويشير التقرير إلى أن صافي مراكز الشراء للمؤسسات المالية قد انخفض بنسبة 32% من 134,000 عقد في 13 يناير إلى 91,000 عقد في 24 مارس، وهو أدنى مستوى خلال عام، مما يشير إلى أن الضغوط البيعية قد تكون على وشك التخفيف. ويضيف التقرير أنه قبل إعادة فتح المضيق واستعادة دورة الدولار النفطي، لا بد من الحذر من مخاطر التهرب من السيولة التي تشبه أزمة منتصف 1974.
ويقترح يوان ياو، كبير استراتيجيي الاستثمار في معهد أبحاث إدارة الأصول في أورينت، أن المستثمرين يجب أن يميزوا بين التداول قصير الأجل والتخصيص طويل الأجل.
على المدى القصير، يصعب التنبؤ بتطور النزاعات الجيوسياسية، وإذا زادت المخاطر، فيجب تقليل التعرض للأصول عالية المخاطر، وزيادة الاحتياطي النقدي، واستخدام أدوات الطاقة والسلع والمشتقات للتحوط. أما على المدى الطويل، فينصح ياو بالاعتماد على الذهب والأصول المادية لمواجهة المخاطر الهيكلية، وزيادة الاستثمارات في أوروبا والأسواق الناشئة لمواجهة تراجع أمريكا، مع تنويع المحفظة عبر قطاعات الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة.