العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
#Gate广场四月发帖挑战 هل أنا قادر على سرقة الآخرين، أم أستعد لأن يُسرق مني؟
قد يبدو موضوع العملات المشفرة غريبًا على السمع، لكن ربما سمعت عن البيتكوين، والدوغكوين، وحتى عملة ترامب التي كانت حديث الجميع سابقًا. اليوم، دعونا نوضح معًا ما هي العملات المشفرة حقًا.
ما هي العملات المشفرة؟
ببساطة، العملات المشفرة هي "نقد رقمي"، لكن المميز فيها هو أنها لا تخضع لرقابة أحد — لا بنوك، لا بنوك مركزية، وكل شيء يعتمد على الكود نفسه! الجوهر هو ذلك "البلوكتشين" الذي يُشاع عنه كثيرًا، ويمكن اعتباره دفتر حسابات "مفتوح على مستوى الشبكة"، يسجل كل المعاملات، ولا يمكن تغييره أو حذفه! فكيف تضمن أمانها من السرقة؟
يعتمد الأمر على "المفتاح العام والمفتاح الخاص" كزوج من المعجزات! المفتاح العام هو "رمز استلام الأموال"، ويمكن إظهاره لأي شخص؛ أما المفتاح الخاص فهو "كلمة مرور الدفع وهوية شخصية"، وفقدانه يعني فقدان أموالك! وعند إجراء المعاملة، تحتاج إلى "توقيع رقمي"، كأنه ختم ضد التزوير، بحيث لا يمكن لأي شخص أن يتقمص شخصًا آخر.
وأكثر شيء مذهل؟ أن هذا الدفتر ليس بيد شخص واحد، بل يراقبه آلاف الحواسيب حول العالم! إذا أردت تعديل سجل، عليك إقناع غالبية الحواسيب في العالم، وهو أمر أصعب من إقناع شخص واحد بالاعتراف بخطئه!
منذ 2009، عندما كانت البيتكوين أول من جرب، وتبعها إيثيريوم وأخواتها، كلها تعتمد على نفس المنطق: "نُدير أنفسنا، ونراقب بعضنا البعض"، مما يتيح لك الدفع مباشرة من شخص لآخر، ويُستخدم أيضًا للاستثمار، ولهذا السبب يجن جنون الكثيرين!
ببساطة: العملات المشفرة = التشفير لمنع السرقة + تسجيل المعاملات على البلوكتشين + لا أحد يقرر، هل فهمت الآن بسرعة؟
**حالة العملات الافتراضية**
01 "الجد المؤسس" — البيتكوين
في 3 يناير 2009، أطلق شخص غامض يُدعى "ساتوشي ناكاموتو" (حتى الآن لا أحد يعرف من هو، قد يكون فردًا أو فريقًا) البيتكوين — عملة افتراضية لا تصدرها جهة مركزية، ولا تخضع لبنك، وتعمل عبر شبكة حواسيب عالمية ذاتية التشغيل. لديها نقطتان رئيسيتان:
الأولى، الحد الأقصى للكمية هو 21 مليون وحدة! مثل إصدار محدود من مشروب، كلما استهلكت، تقل الكمية، ومن المتوقع أن تنتهي في عام 2140، مما يضفي عليها طابع الندرة!
الثانية، اللامركزية. لا توجد جهة يمكنها التحكم فيها، لا طباعة نقود؟ مستحيل! تريد تعديل سجل المعاملات؟ عليك إقناع غالبية الحواسيب في العالم، وهو أمر صعب جدًا!
عملية تشغيل البيتكوين تعتمد على "التعدين". في البداية، كان يمكن تعدينه باستخدام حواسيب عادية، الآن يتطلب أجهزة تعدين متخصصة، وتقوم بحسابات تقدر بعشرات التريليونات من العمليات في الثانية، وإذا نجحت، تحصل على مكافأة بيتكوين! لكن هذه العملية تستهلك كهرباء هائلة، كأنك تستخدم مئات المكيفات طوال اليوم.
ما هو وضع البيتكوين الآن؟ من سعر قليل جدًا، إلى أن وصل إلى حوالي 70k دولار، وهو مصدر "أسطورة الثراء"! لكنه أيضًا "مجنون"، يتقلب سعره بشكل كبير، اليوم قد يرتفع 10%، وغدًا ينخفض 20%. بعض الناس يربحون منه ثروات، وآخرون يخسرون كل شيء! الآن، يفضله الكثيرون كـ"ذهب رقمي" للاحتفاظ، وليس للاستخدام الفعلي، لأنه عند شراء كوب من الشاي، قد تكون رسوم التحويل أعلى من سعر الشاي، ويستغرق تأكيد المعاملة 10 دقائق، وهو غير مجدي!
باختصار، البيتكوين هو أصل رقمي محدود الكمية، أُنشئ بواسطة ساتوشي، ويعتمد على البلوكتشين والتشفير لضمان الأمان، ولا يخضع لسيطرة أحد.
02 "المُضحك" — الدوغكوين
في 2013، كانت صورة الكلب شيبا إينو تنتشر بشكل كبير على الإنترنت، واثنين من المبرمجين الأمريكيين، خلال أوقات فراغهم، خطرت لهم فكرة "لعبة نكتة"، فغيروا رمز عملة لايتكوين، ووضعوا صورة شيبا إينو بدلًا من الشعار، وبهذا وُجدت الدوغكوين! في البداية، كانت تُستخدم على منتدى Reddit كـ"بقشيش اجتماعي"، يرسل المستخدمون مقاطع مضحكة أو دروس مفيدة، ويكتبون "أهديك بعض DOGE"، كأنها "666" عندنا، بهدف التسلية فقط!
لكن من جعلها تنتشر حقًا هو الملياردير إيلون ماسك، الذي أصبح "سفيرها" الطبيعي، ويقول على تويتر دائمًا "الدوجكوين هو المستقبل"، ويغير صورته إلى شيبا إينو، مما يرفع سعرها بشكل جنوني، وحتى قال إنه سيرسلها إلى القمر، ووضع شعار شيبا على الصواريخ! الناس جن جنونهم، وتدفقوا لشراءها، وارتفع سعرها من بضعة سنتات إلى 0.74 دولار، وقيمتها السوقية تجاوزت 70k دولار، أي أكثر من بعض الشركات المدرجة!
لكن، هذه العملة لا تملك حدًا للعرض، وتُصدر 176k وحدة سنويًا، وهو عكس البيتكوين تمامًا، وتُعتبر آلة طباعة نقود في عالم التشفير! سعرها يتقلب كأنه على قطار الملاهي، بكلمة من ماسك يمكن أن ترتفع بشكل جنوني، وأخبار سلبية يمكن أن تتراجع بشكل حاد، البعض يربح من خلالها خلال أيام، وآخرون يخسرون ويقولون "لن أصدق بعد الآن في العملات المشهورة على الإنترنت"!
الأمر الأكثر جنونًا هو أنها لا تعتمد على تقنية أو ابتكار حقيقي، بل تعتمد على "ميمز" وتأثير المشاهير، لكن الجمهور يحبها، والمجتمع حولها نشط جدًا، ويضحكون أكثر من الربح، ويقولون عنها "مصدر السعادة في عالم التشفير"، أو "أكبر عملية احتيال من نوع بونزي"، وما زالوا يناقشونها منذ سنوات!
حاليًا، تظل الدوغكوين ضمن العشرة الأوائل من حيث القيمة السوقية، رغم تقلب سعرها، إلا أن شعبيتها لم تنقص أبدًا! فـ"الكلب الشيباني" هذا، الذي بدأ كمزحة، أصبح أحد أشهر رموز التشفير، وأحد أكثر القصص سحرًا في هذا العالم!
03 "العملة الوهمية الرئاسية" — عملة ترامب
في يناير 2025، أعلن ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: "سوف أطلق عملة رقمية!" وظهرت عملة TRUMP فجأة، وادعت أنها "العملة الرسمية الوحيدة لترامب meme"، وكأن الرئيس قرر أن يترك السياسة ويصبح مؤثرًا في عالم العملات الرقمية!
الأمر المضحك أن هذه العملة لا تملك أي تقنية حقيقية، تعتمد فقط على اسم ترامب، وتُعتبر عملة هوائية تمامًا: لا يوجد دعم من أصول حقيقية، ولا تقنية لامركزية، و80% من العملة تملكها شركات ترامب، كأنها تطبع وتبيع لنفسها.
عند طرحها، ارتفع سعرها من بضعة دولارات إلى 75.35 دولار، وحقق ارتفاعًا هائلًا بنسبة 500 ضعف، ووصلت قيمتها السوقية إلى 4 مليارات دولار، واحتلت المركز الرابع بين عملات الميم! المستثمرون جن جنونهم، وكلهم يريدون أن يربحوا من "ثروة ترامب"، لكن خلال 24 ساعة، تعرض 176k شخص لخسائر، وأُجبروا على تصفية استثماراتهم بقيمة تقارب 5 مليارات دولار، وخسر شخص 40 ألف يوان خلال 3 ساعات، وتحول حلم "الثراء" إلى كابوس، وبدأوا يبكون ويقولون "لن أشتري عملة مشهورة مرة أخرى"!
هذه العملة في الأصل مجرد "ميم" يعتمد على تأثير المشاهير، ولا قيمة حقيقية لها، ويستطيع المطورون إصدار المزيد منها متى شاءوا، وخلال 3 سنوات، من 200 مليون إلى مليار وحدة، وأموال المستثمرين الأوائل محجوزة، والمرحلة الأخيرة هي مجرد استلام من قبل من انضموا لاحقًا.
**وفي الختام**
هل تعتقد أنها "عملة لامركزية للمستقبل"؟ في الواقع، هي "أداة للتحكم من قبل المضاربين لسرقة الناس"؛ هل تظن أنها "طريق سريع للثروة"؟ في الحقيقة، هي "لعبة صفرية الربح والخسارة، مع احتمالات عالية للخسارة".
البلوكتشين، وخوارزميات التجزئة، والمفاتيح العامة والخاصة، كلها تبدو متطورة، لكن جوهرها هو "سلسلة من الأكواد، وجماعة من الناس يجنون"، والارتفاع هو "حظ"، والانخفاض هو "القاعدة". لا تصدق من يقول لك "الربح السهل"، وإذا قررت الدخول، اسأل نفسك: "هل أنا قادر على سرقة الآخرين، أم أستعد لأن يُسرق مني؟"