العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران لمدة أسبوعين، وانخفضت أسعار النفط، لكن إسرائيل اتخذت خطوة قوية جدًا!
فجأة، تصافح أمريكا وإيران: وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين! أمريكا لن تتدخل، وإيران تفتح مضيق هرمز. السوق ابتسم، وأسعار النفط بكّت—لكن لا تفرح مبكرًا.
رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو قال لفظيًا "يدعم وقف القتال"، ثم فاجأ الجميع بخطوة كبيرة: يمكن وقف إيران، لكن حزب الله اللبناني؟ لن يتوقف أبدًا! ليس فقط لن يتوقف، بل سيحتل جنوب لبنان بيد من حديد. هذه ليست مجرد تصريحات، بل نية حقيقية للقيام بعمل عسكري.
من هو حزب الله؟ هو أخو إيران الأقوى خارج الحدود، "ثعلب المقاومة" الحليف الأول. هل يمكن لإيران أن تتجاهله؟ بالطبع تريد أن تتدخل، لكن بعد وقف النار حديثًا، قدراتها محدودة. خلال هذين الأسبوعين، من المؤكد أن إيران ستبذل قصارى جهدها لدعم حزب الله.
لكن ما الذي تريده إيران حقًا؟ ليست فقط وقف النار لمدة أسبوعين، بل أربع مطالب: وقف شامل لإطلاق النار، رفع العقوبات، تعويضات عن الحرب، وضمانات دولية. الثلاثة الأولى قابلة للنقاش، لكن الأخير هو المفتاح—وهذا الضمان لا يمكن أن يمنحه إلا الصين.
لماذا؟ فقط الصين يمكنها جمع دول الخليج على الطاولة؛ فقط الصين يمكنها إشراك أوروبا؛ فقط الصين يمكنها طرح خطة سلام حقيقية في مجلس الأمن. بدون موافقة الصين، لن توافق إيران على أي اتفاق.
أحدث استطلاع للرأي من Pew قال بصراحة: الصين تجاوزت أمريكا وأصبحت الدولة الأكثر استقرارًا، والأكثر قيادة، والأكثر مصداقية على مستوى العالم. الزمن يتغير بسرعة—سنة بعد سنة، الصين وصلت إلى ذلك الموقع.
لذا، لا تنخدع بـ"وقف النار لمدة أسبوعين". ساحة القتال الرئيسية توقفت، لكن جبهات الدعم ستشتعل من جديد. إسرائيل تستغل الفرصة لتركيز هجماتها على حزب الله، وإيران تبذل جهدها لحماية حلفائها، لكن اللعبة الحقيقية—تتم خارج طاولة المفاوضات، في بكين.
كلمة واحدة: وقف النار بين أمريكا وإيران هو مجرد استراحة مؤقتة، والصين هي الورقة الرابحة الحقيقية.