العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
لاحظت لحظة مثيرة للاهتمام في المناقشات حول الانخفاض الأخير في بيتكوين. الكثيرون يهلعون، ويقولون إنه نهاية الأمر، لكن المستثمر المخضرم غاري بود يذكرنا بشيء مهم: مثل هذه الانخفاضات المتقلبة ليست جديدة على بيتكوين، إنها تاريخها الطبيعي.
القيام بتحويل انخفاض بنسبة 50% إلى أزمة هو كأن تنسى أن بيتكوين مرّ بالفعل بانخفاضات تصل إلى 80-90% ومع ذلك تعافى. الذين استطاعوا تحمل التقلبات حصلوا على عائد طويل الأمد لا يصدق. هذه حقيقة.
ما الذي حدث فعلاً؟ بود يفصل الوضع بنقاط. السوق خاف من تعيين رئيس جديد للفيدرالي، واعتقد الجميع أن ذلك يعني تشديد السياسة ورفع الفوائد. الذعر، نداءات الهامش، البيع القسري — بدأ رد الفعل التسلسلي. لكن هنا يوضح بود: في الواقع، الرئيس الجديد كان يؤيد خفض الفوائد، وليس رفعها. يتبين أن السوق قرأ الإشارات بشكل خاطئ.
سبب آخر يُذكر كثيرًا — أن الحيتان تبيع بيتكوين بشكل مزعوم. بود يوافق على أن كبار الملاك كانوا نشطين، لكن هذا مجرد جني للأرباح، وليس علامة على ضعف الأصل. الناس كسبوا — ويبيعون جزءًا. الأمر طبيعي.
شركة MicroStrategy أيضًا تعرضت لضغط، لأن السعر انخفض أدنى سعر دخولها المتوسط. هناك مخاطرة، لكنها محدودة. كما يقول بود، الأمر مشابه لبافيت — عندما يشتري الأسهم، يراها الجميع دعمًا، لكن بعد ذلك يقلقون من البيع المحتمل.
أما عن البيتكوين الورقي — الصناديق المتداولة، العقود الآجلة وغيرها من الأدوات. نعم، فهي تزيد العرض للتداول، لكن هذا لا يغير الأمر الرئيسي: سيتم إصدار 21 مليون عملة فقط. هذا حد صارم يظل مرساة للقيمة. أصل متقلب، لكنه يخضع لقواعد واضحة.
هناك نظرية أخرى عن الطاقة والتعدين — أن انخفاض السعر سيؤدي إلى انخفاض معدل التجزئة، وسيؤثر على الشبكة. بود يعتقد أن هذا مبالغ فيه. التاريخ يُظهر أن انخفاض السعر لا يؤدي دائمًا إلى انخفاض معدل التجزئة، وإذا حدث، فبالتأخير. بالإضافة إلى ذلك، تظهر مصادر جديدة للطاقة الرخيصة — المفاعلات النووية الصغيرة، مراكز البيانات الشمسية.
المنتقدون يقولون إن بيتكوين ليس مخزنًا للقيمة بسبب تقلبه. لكن بود يلاحظ بشكل عادل: أي أصل يحمل مخاطر. العملة الورقية؟ مضمونة بالديون الحكومية. الذهب؟ يتطلب تكاليف للحفظ والأمان. بيتكوين لا يحتاج إلى إذن، ولا يعتمد على طرف ثالث. هذه هي قوته.
الاستنتاج بسيط: التقلب جزء من طبيعة بيتكوين. من يقدر على تحمله سيكافأ. تقلبات الأسعار، مهما بدت درامية، لا تعني أزمة نظامية. إنها مجرد لعبة، ولم تتغير قواعدها.