الأنسولين نفسه الذي يكلف 400 دولار في أمريكا يكلف 12 دولارًا في كندا.


نفس الحبة. نفس المصنع.
نفس المركب الكيميائي. نفس الدواء المنقذ للحياة.
400 دولار هنا. 12 دولارًا هناك.
الأمريكيون يقتصدون في استخدام الأنسولين للبقاء على قيد الحياة.
يقسمون الحبوب إلى نصفين لجعلها تدوم.
يقودون عبر الحدود فقط ليتمكنوا من تحمل تكلفة الدواء الذي وصفه لهم الطبيب.
هذه ليست مشكلة سلسلة التوريد.
هذه ليست نقصًا.
هذه ليست معقدة.
إنها قرار متعمد لفرض المزيد على الأمريكيين لأن النظام يسمح بذلك.
وكل عام يعقد السياسيون جلسات استماع حول ذلك.
يعبرون عن الغضب حيال ذلك.
يشكلون لجانًا حوله.
ثم يذهبون ليقبضوا شيكًا من نفس شركات الأدوية التي تربح منه.
الناس يموتون.
ليس من مرض لا يمكن علاجه.
من مرض يمكن علاجه بشكل كامل.
فقط ليس بأسعار معقولة.
ولم يفوت أحد في السلطة جرعة واحدة بسبب ذلك.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت