التاريخي "حادثة التقليل من الخصم" — هل ستكرر ألمانيا نفس الخطأ؟



هل هناك حالات في تاريخ كرة القدم الألمانية حيث خسر الفريق أمام خصم أضعف؟ نعم، والكثير منها. والأشهر بالطبع هو خسارتهم 0-1 أمام المكسيك في دور المجموعات بكأس العالم 2018. قبل تلك المباراة، كان الجميع يعتقد أن ألمانيا ستفوز بسهولة على المكسيك، وماذا كانت النتيجة؟ كانت ألمانيا تتجول في الملعب، وتلقى ضربات من هجمات المكسيك المرتدة، وتبحث عن أسنانها على الأرض. على الرغم من أن قوة كوراكس كانت أقل بكثير من المكسيك، إلا أن "التقليل من الخصم" هو دائماً أكبر عدو للفرق القوية.

بالعودة إلى الوراء، في يورو 2004، تعادلت ألمانيا مع لاتفيا 1-1، وكانت أيضاً حادثة "تراجع فريق قوي". كانت لاتفيا حينها تحت تصنيف عالمي خارج المراكز الخمسة والأربعين، لكن ألمانيا لم تستطع التغلب عليهم. هذه الدروس التاريخية تعلمنا أن كرة القدم ليست مجرد حسابات على الورق، فالموقف، الحالة النفسية، والأداء في الملعب مهمة بنفس القدر.

ومع ذلك، أعتقد أن ناجلزمان لن يسمح للاعبين بالتقليل من الخصم. هو مدرب يركز بشكل كبير على التفاصيل، ومن المؤكد أنه سيعرض مراراً وتكراراً فيديوهات لمباريات كوراكس قبل المباراة، ليخبر اللاعبين: هذا الفريق قادر على الوصول لكأس العالم، وليس فريقاً سهلاً. بالإضافة إلى ذلك، خرجت ألمانيا من دور المجموعات في بطولتين لكأس العالم على التوالي، واللاعبون يحملون في قلوبهم ناراً، وهذه المباراة فرصة جيدة لهم للتنفيس عن غضبهم. احتمالية التقليل من الخصم ليست كبيرة، بل ربما بسبب رغبتهم الشديدة في إثبات أنفسهم، يلعبون بشكل أكثر عنفاً.

لذا، على الرغم من وجود "حوادث تقليل من الخصم" في التاريخ، إلا أنني لا أقلق من أن ألمانيا ستخسر مرة أخرى. فهم سيظهرون فوزاً كبيراً ليخبروا العالم أن دبابة ألمانيا عادت من جديد.

#预测世界杯德国VS库拉索
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت