راجعتُ ما يُسمّى بـ“علم سون”، وبعد أن شاهدتُ كل الشرائح في مسار “ثورة الحرية المالية” الذي قدّمه صن يوتشن قبل عشر سنوات، استمعتُ إلى بعض الحلقات مراتٍ عدّة وصلت فيها إلى 4 و5 مرات، كما شاهدت مقاطع مقابلات أخرى. لقد كان ذلك مُزلزلاً للغاية؛ وباختصار، فهو عبقري. في سنّ صغيرة جدًا، لا يحتاج إلى المرور بتجارب فحسب، بل يمكنه—من خلال المشاهدة فقط—أن يَستنبط منطق تشغيل هذا العالم:


أولًا، لا ينشغل بالصراع على الموجود؛ يراقب الزيادة فقط، ويتولّى دور من يضع قواعد اللعبة.
ثانيًا، يدرك قيمة الوقت الثمينة، ويستخدم رافعة الوقت إلى أقصى حد. (الناس العاديون يظنون أن وقتهم هو الأقل قيمة، ويمكنهم إهداره كيفما يشاؤون!)
ثالثًا، ينظر إلى كل ما في هذا العالم وإلى الناس بعقلية متزنة، دون خوف من السلطة. (فالشخص العادي إذا واجه شيئًا بسيطًا، يظن أن السقف سيسقط!)
رابعًا، يتوجّه مباشرة إلى خوض قطاع ناشئ على الإنترنت يَحكم مستقبل العالم، ويتفادى القطاعات التقليدية. (أما معظم الناس فعندما يقررون بدء مشروع، يفكرون في فتح مطعم أو مقهى).
خامسًا، يستطيع أن يَتخذ حكمًا صحيحًا في مرحلة بزوغ القطاع. إنّ تجربته في قسم التاريخ بجامعة بكين جعلته بارعًا في استخلاص منطق الأعمال من الإطار الكلي للتحولات الاجتماعية، ومن ثمّ تحديد اتجاه الصناعة.
سادسًا، يرى أن أكثر الأصول جدارةً بالاستثمار الثقيل هي نفسه؛ فإدارة الذات وتحويلها إلى “فرد عالي الجودة” هو الشرط المسبق للنجاح.
سابعًا، يعرّف الحرية المالية بأنها: عدم بيع الوقت والانتباه والعاطفة والكرامة مقابل المال؛ وأن الحرية الروحية يجب أن تسبق الحرية المادية والمالية.
لقد جعلني ذلك أرى منطق تفكير عبقري وكيف يرتفع نجمًا ويصعد بلا هوادة.
{spot}(TRXUSDT)
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت