و‌وفقًا لِـ《وول ستريت جورنال》، أفادت مصادر مطلعة من مسؤولين أمريكيين بأن ترامب، بعد سلسلة من جلسات إحاطة مع مساعديه، يميل إلى توسيع العمليات العسكرية ضد إيران بشكل أكبر، لكنه لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا.



تشمل المناقشات الحالية توسيع نطاق الغارات الجوية، واستهداف مجمع “هايد-ماونتن” (مناجم) المرتبط بالخطة النووية، وحتى خطة لإرسال قوات برية لانتزاع جزيرة هاراك وجزر على طول ساحل مضيق هرمز، كما جرى إدراج منشآت الطاقة ضمن قائمة الأهداف المحتملة.

في مساء يوم الثلاثاء، عقد ترامب داخل غرفة العمليات في البيت الأبيض اجتماعًا متخصصًا، حيث حضر جميع كبار المسؤولين المعنيين، من بينهم نائب الرئيس فانس ووزير الدفاع ووزيرة الخارجية، لتقييم مختلف خيارات خطط العمليات العسكرية.

جدير بالانتباه إلى نقاط التناقض: إذ لا يزال ترامب يصرّح خارجيًا بأنه يميل إلى حل الخلافات عبر المسار الدبلوماسي، بينما يواصل في الوقت ذاته المضي قدمًا في مناقشة خطط الضربات العسكرية.

يُعدّ مضيق هرمز ممرًا حيويًا للطاقة على مستوى العالم، وبمجرد تصاعد النزاع مجددًا، فإنه سيؤثر مباشرةً في معنويات أسواق السلع الأساسية والأصول المالية عالية المخاطر. وقد تتأثر الأسواق المشفرة على المدى القصير بسهولة بموجات العزوف عن المخاطرة، وقد يزداد اتساع التذبذبات؛ لذلك، يجب أن تكون أي عمليات في الفترة القريبة محكومة بإدارة حجم المراكز وتجنب مخاطر الاختراقات المفاجئة.
#美军结束对伊朗新一轮打击
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت