#广场预测世界杯赢40000U مونديال أمريكا وكندا والمكسيك: ثلاث لحظات صعبة على القلوب



اختُتمت بطولة كأس العالم 2026 التي جمعت بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد تتويج إسبانيا بكأس الأسد الأعظم للمرة الأولى منذ 16 عامًا؛ كان الملعب مليئًا بالهتافات والمجد، لكن الرياضة التنافسية لا تقوم على الفوز وحده. ثلاث نهايات خَبأت في طياتها الدموع وعدم الرضا، لتصبح أكثر خيبات البطولة هذا الموسم لا تُنسى، وأكثر ما يبقى عالقًا في أذهان لا حصر له من المشجعين.

أولاً: رونالدو في ست دورات لكأس العالم ينتهي بلا أهداف، ونهاية حقبة الثنائي الاستثنائي نهائيًا

هذه هي آخر نسخة لكأس العالم في مسيرة كريستيانو رونالدو (41 عامًا) ولوكا مودريتش (40 عامًا)، كما أنها نهاية شباب جيل كامل. في دور الـ 16، واجهت البرتغال كرواتيا؛ تصارع القديم مع القديم، إذ قاتل الأصدقاء الذين كانوا يومًا يتجاورون داخل صفوف ريال مدريد وجهاً لوجه. بعد أن بذلا كل ما في وسعهما طوال المباراة، تعانقا بإحكام؛ لا فواصل بينهما ولا حسابات للخصومة، فقط مودة صادقة تلخص 20 عامًا من تقلبات كرة القدم.
بعد أربعة أيام على ديربي إيبيريا، سقطت البرتغال 0-1 أمام إسبانيا المتوجة بالبطولة في النهاية، فتوقفت رحلة رونالدو في كأس العالم للمرة السادسة. هو اللاعب الوحيد الذي سجل في جميع دورات كأس العالم الست على التوالي، وقد أمضى 23 عامًا وهو متمسك بالمنتخب الوطني، ليُعيد كتابة الأرقام القياسية مرارًا عبر انضباط صارم على نحو استثنائي؛ وقد ظل طوال حياته يطارد كأس الأسد الأعظم، لكنه لم يفلح في تحقيق الحلم. ومع دوي صافرة النهاية، بدا رونالدو بعينين دامعتين وهو يحيي مشجعي المدرجات، ثم أزال قميصه ببطء؛ تلك اللحظة خلفت عاصفة من الانكسار لدى كثير من محبي “الجيل القديم”. من فتى لشبونة إلى أسطورة كرة القدم، لقد انتصر على العمر وعلى الإصابات، لكنه في النهاية لم ينتصر على “قدر” التتويج. ولقد طُويت عندها صفحة كأس العالم لحقبة “ميسي ورونالدو” دون أن تكتمل؛ لتنتهي دون خاتمة مُرضية.

ثانيًا: البرازيل ذات النجوم تنفجر مفاجأة وتودع من الباب المبكر، ونيمار يودّ زي السامبا والدموع في عينيه

أكبر مفاجأة وخيبة مدوية في هذه البطولة كانت سقوط البرازيل ذات الخمسة نجوم أمام النرويج 1-2، لتودع من دور الـ 16 وتُسجل أسوأ حصيلة لها في المونديال منذ 36 عامًا. قبل انطلاق البطولة، تعرض نيمار لإصابة قوية؛ ولم يظهر في دور المجموعات إلا لفترة قصيرة قبل أن يغيب، فافتقدت المجموعة إلى قلب هجومها، وتعثرت في طريق التأهل حتى بصعوبة.
في دور الـ 16، دخل نيمار مصابًا كبديل ليُسند عنه عبء مهمة “اللحظات الأخيرة”؛ لكنه كان المنفذ الوحيد تقريبًا لفريقه.

سجل هالاند هدفين خلال الشوط الثاني، فدخلت البرازيل في نفق مظلم، لكن في وقت الإضافة تحمل نيمار ضغطًا هائلًا ونفذ ركلة جزاء في توقيتها، ليُطيل رقمًا قياسيًا بسلسلة التسجيل المتواصل لِـ 4 نسخ متتالية من كأس العالم. غير أن الوقت كان قد استُهلك، ولم تعد توجد إمكانية لترجيح الكفة بهدف واحد. بعد المباراة، ركع نيمار (34 عامًا) على أرض الملعب وانهار في بكاء صامت، ثم أعلن رسميًا انسحابه من صفوف منتخب البرازيل الوطني. لقد شهدت هذه الملاعب في أمريكا الشمالية ظهوره الأول بقميص منتخب بلاده وهو بعمر 18 عامًا، وبعد 16 عامًا، شهدت أيضًا نهاية حزينة لمسيرته. خطوات السامبا التي كانت يومًا مرنة وملونة، انتهت في النهاية إلى عزلة ودموع. لقد هبطت كرة القدم البرازيلية—ذات الخمسة نجوم—إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.

ثالثًا: جيل بلجيكا الذهبي يودّع بخيبة، ونصف عمر من القمة دون الوصول إلى كأس الأسد الأعظم

كانت بلجيكا قد استقرّت طويلًا على قمة تصنيف العالم، وامتلكت بين صفوفها ثلاثيًا هجوميًا من الطراز الرفيع على رأسه دي بروين ولوكاكو وكورتوا، ما جعلها تُلقب بأقوى “مَلِك دون تاج”. هذه البطولة كانت مواجهة “الانقاذ الأخير” بالنسبة لهذه المجموعة من المخضرمين. في 2014، أذهلوا العالم عند ظهورهم الأول في كأس العالم، وفي 2018 حصدوا أفضل إنجاز تاريخي لهم كـ “مركز ثالث”. كان الجميع يظن أنهم سيعتلون القمة في النهاية. لكن في 2022، أطاحت بها مفاجأة في قطر وتلقت خروجًا من دور المجموعات، وكأنها أعلنت نهاية الحقبة مبكرًا.
في ربع النهائي أمام إسبانيا، قاتل لاعبو بلجيكا حتى أقصى حد: تصدى كورتوا للإصابة وهو يذود، ودي بروين كان يركض حتى تشنجت ساقاه، ولم تَسلُم لوكاكو من عدة فرص ذهبية للتسجيل. وفي النهاية، خسرت بلجيكا 1-2 لتودع من ربع النهائي. بعد نهاية المباراة، جلس دي بروين وحده على أرض الملعب وهو يذرف الدموع، وظل لوكاكو منكس الرأس لفترة طويلة رافضًا المغادرة، وذهب كورتوا للاطمئنان إلى كل لاعب شاب على حدة. هذا الجيل الذهبي الذي نافح معًا أكثر من عقد، وجد أنه وصل جميعه إلى نهاية كأس العالم في مسيراته. لقد حصلوا على المركز الأول عالميًا، وقفوا على منصة التتويج كـ أصحاب المركز الثالث، وبذلوا جهد سنوات حياتهم المهنية كاملة، لكنهم ظلوا عاجزين عن لمس كأس الأسد الأعظم الذي ظل يراود أحلامهم. وهكذا أصبحت خيبتهم واحدة من الخيبات الأبدية في كرة القدم.

كأس الأسد الأعظم لا يملك سوى مكان واحد؛ لكن الخيبات التي تُرافق حلم المطاردة تظل كذلك مؤثرة. لقد انتهت حكاية الأساطير، وتعثر طريق الأندية الكبرى، وتحطم حلم المخضرمين—هذه القصص الثلاث التي أخفت الدموع بداخلها تجعل مونديال أمريكا وكندا والمكسيك لا ينتهي عند حدود التتويج فقط
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 25
  • 1
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
ShizukaKazu
· منذ 1 س
يُهاجم فقط وأمضي للأخير 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
ShizukaKazu
· منذ 1 س
ادفعْ فقط ثم انتهى الأمر 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
ShizukaKazu
· منذ 1 س
هيا فحسب 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
ShizukaKazu
· منذ 1 س
هيا وامضِ فقط 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
ShizukaKazu
· منذ 1 س
هيا—ولننتهِ من الأمر 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
ShizukaKazu
· منذ 1 س
هيا وانتهى الأمر 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
ShizukaKazu
· منذ 1 س
وإذًا انتهى الأمر 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
ShizukaKazu
· منذ 1 س
هيا افعل الأمر فقط 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
ShizukaKazu
· منذ 1 س
هيا فقط وانتهى الأمر 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
ShizukaKazu
· منذ 1 س
هيا فقط وانتهى الأمر 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
عرض المزيد
  • مُثبت