لقد سألت للتو دليلنا السياحي الكرواتي لماذا لا يوجد تقريباً أي مسلمون متطرفون في كرواتيا، ولماذا لا توجد عصابات حقائب مزيفة ولا ناهبي جيوب، وغير ذلك.


فأجاب: «عندما حاولوا ذلك، قمنا بضربهم فقط فغادروا».
بدأت أصدق أن ما إذا كانت دولة ستُجتاح من قِبل المجرمين والمغتصبين يعود في نهاية المطاف إلى مسؤولية شعبها، وليس مجرد مسؤولية سياسييها.
انظر إلى بولندا. انظر إلى كرواتيا. لا أرى أخباراً عن أشخاص يقودون سيارات داخل حشود أو هجمات مماثلة هناك.
ما آراؤكم؟
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت