المنشور

286 يوماً في البحر، و264 يوماً متواصلاً من دون أن تطأ أقدامهن اليابسة.


رست حاملة الطائرات لينكولن في تايلاند، فظنّ الجميع أن المجندات سيتوجهن مباشرة إلى الملاهي الليلية في بتايا.
لكن أول ما فعلنَه بعد النزول إلى البر هو الاندفاع جماعياً إلى المتاجر الصغيرة.
اشترين الوجبات الخفيفة ومستلزمات الغسيل والعناية، وخلعن الزي العسكري وارتدين فساتين مزهرة، وأخرجن طلاء الأظافر الذي أخفينه لأشهر وبدأن في وضعه، ثم اصطففن لإجراء العناية بالأظافر.
على متن حاملة الطائرات، كانت المؤن توزَّع بشكل موحّد، وكانت اللوائح صارمة، فيما حُظرت العطور والملابس الأنيقة. وكان العمل بنظام نوبات مكثفة لمدة 12‑16 ساعة يومياً، مع عزلة طويلة وضغط نفسي هائل.
لم تكن مشترياتهن مجرد مستلزمات يومية، بل كانت حقاً افتقدنه طويلاً في الاختيار.
أما تفاصيل الحياة اليومية العادية المتاحة للناس بلا عناء، فكانت بالنسبة إليهن بعد تسعة أشهر ونصف من الترحال ترفاً.
حطّم الانتشار الممتد 286 يوماً الرقم القياسي المسجّل منذ الحرب، لكن هذا الرقم لا يحمل أي مجد.
استُنزفت قوى أفراد حاملة الطائرات الأمريكية بشدة، ولم يكن أمامهم سوى تحمّل مهام تفوق طاقتهم.
عندما يرتدين الزي العسكري يكنّ جنديات، لكن بعد خلعه، فإنهن أولاً وأخيراً أشخاص عاديون يتوقن إلى الحياة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.


إضافة تعليق
إضافة تعليق

تعليق
لا توجد تعليقات