حلّ يوم الجمعة، وحان وقت الترحيب بعطلة نهاية أسبوع رائعة!
كان سقف إعادة شراء السندات طويلة الأجل الذي حدده بيسنت هذه المرة 6 مليارات، ويبدو أنه لم يشترِ الكمية كاملة، إذ قبلت وزارة الخزانة فعلياً سندات بقيمة اسمية تقارب 5.19 مليار.
يرى السوق أن الموقف لم يكن حازماً بما يكفي؛ ومن الناحية التشغيلية، يبدو أن جزءاً من العروض لم يكن مناسباً بما يكفي، ولذلك لم تُقبل الكمية كاملة، فيما لا تزال عوائد سندات الخزانة الأمريكية مرتفعة.
تستهدف هذه العملية السندات المستحقة خلال 10–20 عاماً، وستتبعها عمليات أخرى. أما ما إذا كان سيتم رفع السقف مجدداً لاحقاً، وكمية إعادة الشراء الفعلية، فسيتعين انتظار إعلانها في حينه، لأن ذلك ليس ثابتاً.
سيُعلن مؤشر CPI الليلة، والأسواق تترقبه بفارغ الصبر، وهو آخر بيانات هذا الأسبوع.
يتساءل كثيرون: لماذا يستبعد مؤشر CPI الأساسي بند الطاقة، بينما يواصل السوق القول إن الطاقة ترفع التضخم؟ إن مؤشر CPI العام يشمل الطاقة، والإعلام يفترض عادةً أنه يقصد مؤشر CPI العام.
لا يُدرج النفط الخام مباشرة في مؤشر CPI الأساسي، لكنه ينتقل بشكل غير مباشر عبر جانب التكاليف، ما يرفع الأسعار.
ويُستبعد النفط الخام من مؤشر CPI الأساسي فقط لتصفية التقلبات قصيرة الأجل، ولا يمكن تجاهل أنه لا يزال يمثل تكلفة الطاقة الأساسية للمجتمع.
لذلك، لا بأس في التركيز على مؤشر CPI الأساسي، لكن يجب أيضاً مراقبة ما إذا كان مؤشر CPI العام يتسرب إلى المؤشر الأساسي.
إذا طلبتم مني توقع بيانات الليلة، فأعتقد أن احتمال صدورها بشكل سلبي سيكون أكبر بعض الشيء.
فبيانات PPI الصادرة أمس كانت مرتفعة نسبياً، ورغم أنها لم تكن صادمة جداً، فإن سعر النفط تجاوز 100 دولار، ولا يمكن تجاهل ذلك.
وبمزيد من التفصيل:
وصول التغير الشهري الأساسي إلى 0.3% سيكون مؤشراً متشدداً فعلاً،
أما إذا بلغ الأساسي 0.2% ورفعته الطاقة في المؤشر العام، فستكون البيانات محايدة، لكن المعنويات قد تظل متوترة،
وعند بلوغ الأساسي 0.1% فقط، سيكون هناك مجال أكبر نسبياً لالتقاط الأنفاس.
لذلك، حتى إذا لم تكن الأرقام المعلنة سلبية بالنسبة إلى السوق، فمن المرجح جداً أن تقلق الأسواق لبعض الوقت، وهذا يندرج ضمن الجانب النفسي.
والأهم الآن ليس البيانات نفسها فحسب، بل كيفية تهدئة المسؤولين للسوق إذا جاء مؤشر CPI فعلاً أعلى من المتوقع.
فقد قال بيسنت مؤخراً إن أسعار النفط ستتراجع بوضوح بعد انتهاء حرب إيران، بل إنه أشار حتى إلى 40–50 دولاراً!
لكن الواقع أن السعر تجاوز أولاً حاجز 100 دولار.
فالخطاب يضغط على أسعار النفط، بينما اتجه السعر أولاً في الاتجاه المعاكس، ولن يتظاهر السوق بأنه لم يلاحظ هذا التباين.
وخلاصة رأيي: بعد صدور بيانات PPI أمس، رفع السوق توقعاته لرفع الفائدة في سبتمبر. والوضع الحالي هو أن سعر النفط تجاوز 100 دولار، فيما لا تزال عوائد سندات الخزانة الأمريكية مرتفعة. وإذا جاء مؤشر CPI الأساسي الليلة أعلى من المتوقع، فسترتفع توقعات رفع الفائدة في سبتمبر درجة أخرى.#8月CPI今晚公布
كان سقف إعادة شراء السندات طويلة الأجل الذي حدده بيسنت هذه المرة 6 مليارات، ويبدو أنه لم يشترِ الكمية كاملة، إذ قبلت وزارة الخزانة فعلياً سندات بقيمة اسمية تقارب 5.19 مليار.
يرى السوق أن الموقف لم يكن حازماً بما يكفي؛ ومن الناحية التشغيلية، يبدو أن جزءاً من العروض لم يكن مناسباً بما يكفي، ولذلك لم تُقبل الكمية كاملة، فيما لا تزال عوائد سندات الخزانة الأمريكية مرتفعة.
تستهدف هذه العملية السندات المستحقة خلال 10–20 عاماً، وستتبعها عمليات أخرى. أما ما إذا كان سيتم رفع السقف مجدداً لاحقاً، وكمية إعادة الشراء الفعلية، فسيتعين انتظار إعلانها في حينه، لأن ذلك ليس ثابتاً.
سيُعلن مؤشر CPI الليلة، والأسواق تترقبه بفارغ الصبر، وهو آخر بيانات هذا الأسبوع.
يتساءل كثيرون: لماذا يستبعد مؤشر CPI الأساسي بند الطاقة، بينما يواصل السوق القول إن الطاقة ترفع التضخم؟ إن مؤشر CPI العام يشمل الطاقة، والإعلام يفترض عادةً أنه يقصد مؤشر CPI العام.
لا يُدرج النفط الخام مباشرة في مؤشر CPI الأساسي، لكنه ينتقل بشكل غير مباشر عبر جانب التكاليف، ما يرفع الأسعار.
ويُستبعد النفط الخام من مؤشر CPI الأساسي فقط لتصفية التقلبات قصيرة الأجل، ولا يمكن تجاهل أنه لا يزال يمثل تكلفة الطاقة الأساسية للمجتمع.
لذلك، لا بأس في التركيز على مؤشر CPI الأساسي، لكن يجب أيضاً مراقبة ما إذا كان مؤشر CPI العام يتسرب إلى المؤشر الأساسي.
إذا طلبتم مني توقع بيانات الليلة، فأعتقد أن احتمال صدورها بشكل سلبي سيكون أكبر بعض الشيء.
فبيانات PPI الصادرة أمس كانت مرتفعة نسبياً، ورغم أنها لم تكن صادمة جداً، فإن سعر النفط تجاوز 100 دولار، ولا يمكن تجاهل ذلك.
وبمزيد من التفصيل:
وصول التغير الشهري الأساسي إلى 0.3% سيكون مؤشراً متشدداً فعلاً،
أما إذا بلغ الأساسي 0.2% ورفعته الطاقة في المؤشر العام، فستكون البيانات محايدة، لكن المعنويات قد تظل متوترة،
وعند بلوغ الأساسي 0.1% فقط، سيكون هناك مجال أكبر نسبياً لالتقاط الأنفاس.
لذلك، حتى إذا لم تكن الأرقام المعلنة سلبية بالنسبة إلى السوق، فمن المرجح جداً أن تقلق الأسواق لبعض الوقت، وهذا يندرج ضمن الجانب النفسي.
والأهم الآن ليس البيانات نفسها فحسب، بل كيفية تهدئة المسؤولين للسوق إذا جاء مؤشر CPI فعلاً أعلى من المتوقع.
فقد قال بيسنت مؤخراً إن أسعار النفط ستتراجع بوضوح بعد انتهاء حرب إيران، بل إنه أشار حتى إلى 40–50 دولاراً!
لكن الواقع أن السعر تجاوز أولاً حاجز 100 دولار.
فالخطاب يضغط على أسعار النفط، بينما اتجه السعر أولاً في الاتجاه المعاكس، ولن يتظاهر السوق بأنه لم يلاحظ هذا التباين.
وخلاصة رأيي: بعد صدور بيانات PPI أمس، رفع السوق توقعاته لرفع الفائدة في سبتمبر. والوضع الحالي هو أن سعر النفط تجاوز 100 دولار، فيما لا تزال عوائد سندات الخزانة الأمريكية مرتفعة. وإذا جاء مؤشر CPI الأساسي الليلة أعلى من المتوقع، فسترتفع توقعات رفع الفائدة في سبتمبر درجة أخرى.#8月CPI今晚公布


















