#美国核心物价涨幅不及市场预估 مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في الولايات المتحدة لشهر 12 صدر للتو، حيث ارتفعت بنسبة 2.6% على أساس سنوي، وارتفعت بنسبة 0.2% على أساس شهري، وكلاهما أقل من التوقعات. تشير علامات تباطؤ التضخم بشكل متزايد.



لكن لا تتسرع في الشعور بالفرح، فالنظر عن كثب في هذه البيانات مثير للاهتمام — تكاليف السكن لا تزال تتصاعد (زيادة بنسبة 0.4% على أساس شهري)، وأسعار المواد الغذائية ليست هادئة (زيادة بنسبة 0.7% على أساس شهري)، وأسعار الطاقة انتعشت مرة أخرى (زيادة بنسبة 0.3% على أساس شهري)، مما يدل على وجود ثبات في الأسعار. هذه المؤشرات الثلاثة لا يمكن تجاهلها، وفرص خفض الفائدة محدودة.

رد فعل السوق كان واضحًا جدًا: احتمالية خفض الفائدة في أبريل ارتفعت إلى 42%، لكن لا تتوقع الكثير، فاحتمالية أن يظل مجلس الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة دون تغيير في اجتماع يناير تصل إلى 95%. كما أن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يطلقون تصريحات متكررة، والمعنى الضمني واضح — نحتاج إلى مزيد من البيانات لاتخاذ قرارات حاسمة، خاصة فيما يتعلق بمكونات الثبات مثل السكن، والتي قد تطيل دورة خفض الفائدة.

المتداولون يجب أن يكونوا حذرين من خطرين: الأول هو احتمال تدخل سياسي يعرقل الوتيرة، والثاني هو أن تأثير السياسات الجمركية على الأسعار لم يظهر بعد بشكل كامل. تقلبات التضخم في المستقبل قد تكون أكثر تعقيدًا مما يتصور البعض الآن.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 4
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
On-ChainDivervip
· منذ 9 س
السكن والطعام هما حقا مصدر إزعاج، لا أمل في خفض الفائدة على المدى القريب احتمالية خفض الفائدة 42% تبدو مرتفعة، لكن مجموعة الاحتياطي الفيدرالي لا تنوي التحرك، كانت مجرد خدعة لم ينفجر بعد هذا القنبلة الجمركية، ومن المؤكد أن التضخم سيعود لاحقًا الأسعار ثابتة وتتمسك بقوة، هذه المرة التضخم لن يختفي بسهولة انتظروا، الاحتياطي الفيدرالي لا يزال يراقب، ونحن مستمرون في HODL
شاهد النسخة الأصليةرد0
LightningSentryvip
· منذ 9 س
السكن حقًا هو المرض المزمن، مع تبريد التضخم لا تزال أسعار العقارات ثابتة... هناك خطة خلفية بعد فرض الرسوم الجمركية، انتظروا وشاهدوا --- البيانات جيدة لكن التفاصيل مؤلمة، شعور أن خفض الفائدة بعيد المنال عاد مرة أخرى --- مضحك، التضخم انخفض لكن أسعار الطعام ارتفعت مرة أخرى، حقًا هو مجرد تبادل في قطع الثوم --- هذه الحجة التي يستخدمها الاحتياطي الفيدرالي أنا أعرفها جيدًا، 95% لا يتحركون... هذا لترك لنفسه مخرجًا --- المشكلة لا تزال في تلك العظام الصلبة التي لا يمكن قضمها، إذا تحرك مثلث العقارات والطاقة والطعام حقًا فسيكون الأمر ذا معنى --- 42% في أبريل... استمع فقط، لا تأخذها على محمل الجد، لا زلت تنتظر حتى يناير
شاهد النسخة الأصليةرد0
SerumSqueezervip
· منذ 9 س
تكلفة السكن هذا الحفرة، حقًا يمكن أن تعيق وتيرة خفض الفائدة... البيانات جميلة لكن التفاصيل كلها مفاجآت الفيدرالي يقول إنه ينظر إلى البيانات، لكنه في الواقع أشار إلى أنه لا يمكن التحرك على المدى القصير، لا يعرف من الذي رفع احتمالية خفض الفائدة في أبريل إلى 42% الرسوم الجمركية هي الجزء الذي يحمل أكبر قدر من المفاجآت، الآن لا يمكن رؤية التأثير الحقيقي، هذا هو حقًا الطائر الأسود الحقيقي حلم خفض الفائدة يجب أن ننتظر مرة أخرى، إذا لم نتمكن من التعامل مع مسألة السكن، فكل شيء سيكون بلا فائدة أشعر أن دورة التضخم ليست بهذه البساطة، التدخل السياسي يجعل الأمر أكثر صعوبة في التنبؤ به
شاهد النسخة الأصليةرد0
ColdWalletGuardianvip
· منذ 9 س
السكن والطعام هذان العنصران الصعبان لا يمكن التنازل عنهما، وخفض الفائدة لا يزال بعيد المنال، والسوق لا تزال تحلم الاحتياطي الفيدرالي يلعب لعبة خداع، واحتمالية 42% في أبريل مجرد خدعة، وكان يناير هو نقطة التحول لم تنتهِ بعد ورقة الرسوم الجمركية، ومسرحية التضخم المتكرر لم تنتهِ بعد، والآن من المبكر جدًا أن نعلن أن التضخم قد بلغ القاع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 0.7% على أساس شهري، وهذه الأرقام تعتبر مرتفعة بعض الشيء المرونة في الأسعار هي السقف الأعلى، قبل أن يتم كسره لا تتوقع وجبة خفض الفائدة
شاهد النسخة الأصليةرد0
  • تثبيت