تخطيط متدرج لمسارات جديدة! تفسير ثقيل من لجنة الإصلاح والتنمية الوطنية، ما الصناعات الناشئة والمستقبلية التي سيتم تنميتها وتقويتها خلال فترة "الخطة الخمسية الخامسة عشرة"؟

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

صحفي جريدة يومية اقتصادية | زانغ هوايشوي تحرير الجريدة | وِن دو

في 7 مارس، عقد المكتب الإعلامي لمجلس الدولة مؤتمرًا صحفيًا لشرح خطة “الخطة الخمسية الخامسة عشرة” (مسودة).

علم مراسل “الأخبار الاقتصادية اليومية” من现场 المؤتمر أن خطة “الملخص (المسودة)” تدمج بين الهدفية وحل المشكلات، وتخطط بشكل شامل مع التركيز على الأولويات، وتحدد 16 مهمة استراتيجية رئيسية، تغطي مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية الرئيسية والقطاعات الحيوية، مع تقديم العديد من التدابير المبتكرة، مثل تعزيز تنمية التعليم والتكنولوجيا والموارد البشرية بشكل موحد، والربط بين الاستثمار في الأشياء والاستثمار في الناس، وتعزيز التنمية الإقليمية المتكاملة.

بالتركيز على ترتيب الصناعات الناشئة والصناعات المستقبلية خلال الفترة “الخطة الخمسية الخامسة عشرة”، قال باي جينيو، مدير إدارة الابتكار والتكنولوجيا العالية في لجنة التنمية والإصلاح الوطنية، إن الثورة التكنولوجية والتحول الصناعي يتسارعان، مع ظهور العديد من التقنيات والصناعات الجديدة والأشكال الجديدة والنماذج الجديدة، مما يوفر فرصة نادرة لبناء الحداثة في بلادنا. وللاستفادة الكاملة من هذه الفرصة التاريخية، وضعت خطة “الملخص (المسودة)” خطة خاصة لتنمية وتطوير الصناعات الناشئة والمستقبلية، بالإضافة إلى التنمية الرقمية والذكاء الاصطناعي. ويمكن تلخيص الترتيبات الكبرى في ثلاثة مجالات: الترتيب التدريجي، وتعزيز البيئة، وتمكين الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي.

تعجيل بناء شبكة الحوسبة الوطنية المتكاملة

فيما يتعلق بالترتيبات المحددة، أوضح باي جينيو أن الأمر يبدأ بالتخطيط التدريجي، لبناء سلسلة من الصناعات الناشئة تتكون من صناعات استراتيجية جديدة، وصناعات دعامة ناشئة، وصناعات مستقبلية، تجمع بين البعيد والقريب.

بالنظر إلى المرحلة الحالية، سنواصل تطوير تكنولوجيا المعلومات الجديدة، والطاقة الجديدة، وغيرها من الصناعات الناشئة الاستراتيجية، مع مراعاة الظروف المحلية، لبناء تجمعات صناعية مميزة ومتنوعة ومتعاونة.

أما على المدى المتوسط، فسيتم التركيز على بناء صناعات دعامة ناشئة مثل الدوائر المتكاملة، والأدوية الحيوية، والطيران والفضاء، لتشكيل دعائم جديدة للاقتصاد الوطني. وعلى المدى البعيد، سيتم التخطيط المسبق لصناعات المستقبل مثل تكنولوجيا الكم، وواجهات الدماغ والحاسوب، والذكاء الجسدي، لتنمية الصناعات الناشئة الاستراتيجية “غدًا” والصناعات الداعمة “بعد غد”.

ثانيًا، هو تعزيز البيئة، لبناء بيئة تنمية صناعية مبتكرة، ومرنة، وجاذبة للعناصر، وفعالة في التنظيم، تتوافق مع الظروف المحلية.

بالتركيز على الابتكار، سيتم تنفيذ عدة مشاريع صناعية، وتحقيق اختراقات حاسمة في التقنيات الأساسية والمهمة، من خلال سلسلة كاملة من الجهود، لخلق طلب جديد من خلال العرض الجديد. وبالتركيز على السيناريوهات، سيتم تطبيق تكنولوجيا ومنتجات وسيناريوهات جديدة على نطاق واسع، لقيادة العرض الجديد بالطلب الجديد. وبالتركيز على العناصر، سيتم إنشاء آليات لزيادة استثمارات الصناعات المستقبلية وتحمل المخاطر، وتعزيز تدريب المواهب في القطاعات الرئيسية، وتحسين توزيع قواعد الابتكار التكنولوجي على المستوى الوطني، لدعم التنمية الصناعية بشكل فعال. وبالتركيز على الظروف المحلية، سيتم تطبيق تخطيط دقيق للقدرات الإنتاجية الكبرى، وتوجيه العمل بشكل علمي وواقعي. وبالتركيز على التنظيم، سيتم دفع التشريعات في المجالات الناشئة، وتحسين نظام دخول السوق، وابتكار طرق الرقابة، والتوازن بين التنمية والأمان، لضمان بيئة مرنة وآمنة.

أما المجال الثالث، فهو تمكين الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، من خلال توفير قدرات حسابية، وخوارزميات، وبيانات بكفاءة، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز بناء الصين الرقمية بشكل أعمق. وأوضح باي جينيو أن، فيما يخص القدرات الحسابية، سيتم تسريع بناء الشبكة الوطنية المتكاملة للحوسبة، وتعزيز تطوير موارد الحوسبة بشكل مكثف، وبيئي، وشامل، ومتاح للجميع. وفيما يخص الخوارزميات، سيتم اختراق النظريات الأساسية والتقنيات الجوهرية للذكاء الاصطناعي، وتعزيز البحث في الخوارزميات الرئيسية، وتطوير نماذج وخوارزميات مبتكرة. وفيما يخص البيانات، سيتم تحسين النظام الأساسي لعنصر البيانات، وتعميق استغلال موارد البيانات. أما في مجال التمكين، فسيتم تنفيذ خطة “الذكاء الاصطناعي +” بشكل شامل، لتمكين جميع القطاعات، وتحفيز تحول أساليب الإنتاج، وتحقيق قفزات ثورية في الإنتاجية.

نسبة الطاقة غير الأحفورية من إجمالي استهلاك الطاقة ستصل إلى 25% بحلول 2030

علم مراسل المؤتمر أن خطة “الملخص (المسودة)” اقترحت 23 مشروعًا حول شبكة النقل الشاملة، ونظام الطاقة الجديد، والبنية التحتية الجديدة. كيف سيتم تحديد اتجاه تطوير البنية التحتية الحديثة خلال الخمس سنوات القادمة؟ وما هي المهام الرئيسية في مجالات النقل، والطاقة، والمياه، والبنية التحتية الجديدة؟

ردًا على سؤال وسائل الإعلام، قال تشن لي، مدير إدارة الاستراتيجية والتخطيط في لجنة التنمية والإصلاح الوطنية، إن البنية التحتية تعتبر دعمًا هامًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وخصصت خطة “الملخص (المسودة)” فصلًا لشرح “بناء نظام حديث للبنية التحتية”، والذي يشمل البنية التحتية الأساسية مثل النقل والمياه والطاقة، بالإضافة إلى البنية التحتية التكنولوجية الكبرى مثل البنية التحتية للعلوم والتكنولوجيا، وشبكات الاتصالات، وشبكة الحوسبة، وغيرها من البنى التحتية الجديدة. الاتجاه العام هو تعزيز التخطيط الشامل، وتحسين الهيكل، وتعزيز التكامل والاندماج، مع رفع مستوى الأمان والمرونة التشغيلية.

في مجال النقل، خلال “الخطة الخمسية الخامسة عشرة”، سيتم تحسين نظام النقل الحديث، وإكمال شبكة السكك الحديدية عالية السرعة “ثمانية عمودية وثمانية أفقية”، وتطوير طرق النقل النهري عالية المستوى، وإكمال تجمعات الموانئ والمطارات العالمية، وتنفيذ مشاريع رئيسية مثل ربط خطوط السكك الحديدية عالية المعايير على طول النهر، وبناء ممرات مائية جديدة لنهر الثلاثة، وتعزيز مرونة الطرق، وتحديث وصيانة البنية التحتية للنقل.

في مجال الطاقة، سيتم التركيز على بناء نظام طاقة نظيف، منخفض الكربون، وآمن وفعال، مع الاعتماد على طاقة الرياح، والطاقة الشمسية، والطاقة المائية، والطاقة النووية، وتنفيذ خطة مضاعفة الطاقة غير الأحفورية خلال عشر سنوات، واستبدال الوقود الأحفوري بشكل آمن وموثوق ومنظم. خلال “الخطة الخمسية الخامسة عشرة”، من خلال مشاريع رئيسية مثل محطة ياجا للطاقة الكهرومائية، ومجمع “شاغو” للطاقة الجديدة، وقنوات تصدير الكهرباء، ستصل قدرة تصدير الكهرباء من الغرب إلى الشرق إلى أكثر من 420 مليون كيلوواط، وستصل نسبة الطاقة غير الأحفورية إلى 25% بحلول 2030.

في مجال المياه، تم تحسين الهيكل الرئيسي لشبكة المياه الوطنية والأوعية الكبيرة تدريجيًا. خلال “الخطة الخمسية الخامسة عشرة”، سيتم التركيز على بناء شبكة مياه حديثة، وتسريع تنفيذ مشاريع رئيسية في إدارة الأنهار، وحماية السدود، وتطوير وتحويل قنوات المياه، وبناء وتحديث المناطق الريفية الكبرى والمتوسطة، لتعزيز قدرات مقاومة الفيضانات، وتوزيع الموارد المائية بشكل منسق، وضمان إمدادات المياه في المدن والريف.

وفيما يخص البنية التحتية الجديدة، سيتم تعزيز التنسيق، والاستغلال الكفء، والتخطيط المنهجي، لبناء مجموعة من البنى التحتية التكنولوجية الكبرى الموجهة للاستراتيجية، ودعم نشر وتطبيق شبكة الألياف الضوئية بسرعة تيرابايت، وتوسيع نطاق شبكات الجيل الخامس، وبناء شبكة حوسبة وطنية متكاملة، وتنسيق بناء أنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، والملاحة، والاستشعار عن بعد، مع توسيع السيناريوهات، لبناء بنية تحتية منخفضة الارتفاع، لدعم ترقية الصناعة والتنمية الرقمية خلال “الخطة الخمسية الخامسة عشرة” وما بعدها.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت