المتوسط المتحرك المزدوج هو دمج بين متوسطين متحركين بفترات زمنية مختلفة. يستخدم المتوسط المتحرك طويل الأجل بشكل رئيسي للتنبؤ باتجاه السوق، بينما يوفر المتوسط المتحرك قصير الأجل إشارات للشراء أو البيع من خلال تفاعله مع سعر العملة والمتوسط المتحرك طويل الأجل.
ببساطة، يعمل المتوسط المتحرك طويل الأجل كخط اتجاه متحرك، لذا يُعرف أيضاً بالمتوسط المتحرك طويل الأجل. أما المتوسط المتحرك قصير الأجل فيسمى المتوسط المتحرك قصير الأجل لأنه يحدد توقيت الشراء والبيع. عند استخدام الخطين معاً، يساعدان المتداولين في تحديد أفضل توقيت لعمليات النطاق وزيادة أو تقليل المراكز من خلال الموازنة بين الاتجاهات قصيرة وطويلة الأجل، مما يساعدهم على فهم حركة السوق بدقة واتخاذ قرارات استثمارية مدروسة.
عادةً، يمكن تصنيف تركيبات المتوسط المتحرك المزدوج إلى ثلاثة أنواع: تركيبة المتوسطات المتحركة قصيرة الأجل، تركيبة المتوسطات المتحركة متوسطة الأجل، وتركيبة المتوسطات المتحركة طويلة الأجل. تتوافق هذه الأنواع الثلاثة مع تصنيفات نظرية داو للاتجاهات القصيرة والمتوسطة والطويلة الأجل.
1. توقيت الشراء وزيادة المراكز:
2. توقيت البيع وإغلاق المراكز
فيما يلي مثال لاستخدام تركيبة المتوسطات المتحركة متوسطة الأجل المتوسط المتحرك MA5 وMA60:
1. عندما يصعد سعر العملة ويخترق المتوسط المتحرك طويل الأجل، ويكون المتوسط المتحرك طويل الأجل في اتجاه صاعد، فهذا توقيت الشراء.
2. عندما يعبر المتوسط المتحرك قصير الأجل المتوسط المتحرك طويل الأجل ويحدث تقاطع ذهبي، فهذا توقيت الشراء. كما في المثال التالي:

3. عندما يستمر سعر العملة في الانخفاض حتى يلامس المتوسط المتحرك طويل الأجل، وعند توقف الهبوط وحدوث ارتداد، فهذا توقيت الشراء.
4. عندما تتحرك جميع الخطوط: سعر العملة، المتوسط المتحرك قصير الأجل، والمتوسط المتحرك طويل الأجل نحو الأعلى.
يوفر المتوسط المتحرك المزدوج استراتيجية تقنية موثوقة وسهلة التطبيق في تداول العقود الآجلة. كما يشكل أداة فعالة للمبتدئين لتقييم اتجاهات السوق وزيادة فرص النجاح المستمر في سوق العملات الرقمية. ورغم أن استخدام المتوسط المتحرك المزدوج يتطلب مهارات تحليلية وحكماً أدق مقارنةً بمخططات الشموع اليابانية، إلا أن تركيبة المتوسط المتحرك متوسطة الأجل، خصوصاً المتوسط المتحرك MA5 مع المتوسط المتحرك MA60، توفر إشارات تداول دقيقة تساعد المتداولين في اتخاذ قرارات استثمارية أفضل من أولئك الذين يعتمدون فقط على الحدس دون أساليب تحليلية.
انقر للتسجيل في منصة Gate للعقود الآجلة وابدأ التداول الآن!
هذه المقالة لأغراض المعلومات فقط ولا تمثل أي نصيحة استثمارية، كما أن Gate لا تتحمل أي مسؤولية عن أي استثمار تقوم به. لا يجوز اعتماد أي من المحتوى المتعلق بالتحليل الفني أو تقدير السوق أو مهارات التداول أو تجارب المتداولين كأساس لأي استثمار. الاستثمار ينطوي على مخاطر محتملة وقد يواجه حالات عدم يقين. لا تتضمن هذه المقالة أو تلمّح إلى أي ضمان لعوائد من أي نوع من الاستثمارات.
إخلاء المسؤولية
* ينطوي الاستثمار في العملات الرقمية على مخاطر كبيرة. فيرجى المتابعة بحذر. ولا تهدف الدورة التدريبية إلى تقديم المشورة الاستثمارية.
* تم إنشاء الدورة التدريبية من قبل المؤلف الذي انضم إلى مركز التعلّم في Gate. ويُرجى العلم أنّ أي رأي يشاركه المؤلف لا يمثّل مركز التعلّم في Gate.