بيتكوين مرة أخرى تصبح محور النقاشات المالية العالمية بعد أن هبط الريال الإيراني إلى أدنى مستوى له في بداية يناير 2025. تراجع العملة إلى حوالي 1,42 مليون ريال مقابل 1 دولار على السوق الحرة، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات واسعة النطاق وتسبب في اضطرابات اقتصادية في جميع أنحاء البلاد. أغلق العديد من التجار في طهران والمدن الكبرى متاجرهم، بينما تصاعدت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع قوات الأمن.
أدى أزمة العملة إلى استقالة محافظ البنك المركزي الإيراني، السيد محمد رضا فرزين، تحت ضغط أجبر الحكومة على استقرار الأسعار واستعادة الثقة المتزايدة. تجاوزت معدلات التضخم 50%، في حين ارتفعت تكاليف الغذاء والرعاية الصحية بشكل كبير بسبب ارتفاع أسعار الواردات.
في ظل ذلك، يعتقد العديد من شخصيات صناعة العملات المشفرة أن البيتكوين يمكن أن يلعب دور مخزن للقيمة عندما تتدهور قيمة العملة الوطنية بسرعة. انتشرت هذه الرؤية بسرعة على الإنترنت مع صور الأسواق المغلقة وعدم الاستقرار في الشوارع.