الكثير من الطرق التي يستخدمها المذيعون لقيادة الصفقات بسيطة في الواقع، لكنها تكون مدمرة جدًا للمتابعين. إليك مثالًا حقيقيًا: المذيع يقود صفقة لشراء 300 إيثريوم، ويحقق ربحًا قدره 100 نقطة بقيمة 30,000 USDT، ويخصم عمولة قدرها 9000 يوان. في الوقت نفسه، يقوم المذيع بفتح صفقة تحوط خلف الكواليس، وهي أيضًا 90 إيثريوم، وتحقق نفس الربح البالغ 9000 يوان.
هذا التصميم ذكي جدًا. إذا كان المتابعون يربحون، فإن المذيع يحقق أرباحًا من العمولة، ويمكنه أيضًا أن يكسب ثقة المتابعين. وإذا خسر المتابعون؟ فإن صفقة التحوط تكون مربحة، والمذيع لا يزال يحقق أرباحًا. بغض النظر عن النتيجة، فإن المتابع هو دائمًا المستفيد الأكبر.
باختصار، هذه خطة فخ مصممة بعناية. كلما شارك الشخص في متابعة، يكون المذيع قد وضع نفسه في موقف لا يُهزم. بدلاً من السعي وراء تلك الأرباح المغرية، من الأفضل أن تفكر في سبب عملك لصالح الآخرين.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 16
أعجبني
16
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
RugpullTherapist
· منذ 9 س
يا إلهي، هذه العملية حقًا رائعة، لقد ضحكت مباشرة على صفقة التحوط.
هذا في الواقع مجرد هجوم ساندويتش مغلف بأجواء البث المباشر. المذيع ينفذ لعبة استخراج MEV كلاسيكية—يقوم بالتحوط من كلا جانبي الصفقة بينما يستهلك التجار الصغار الانزلاق السعري. هيكل الرسوم وحده يصرخ بآليات الغابة المظلمة. أي شخص لا يرى استغلال التحكيم هنا فهو بالفعل في مطحنة اللحم.
شاهد النسخة الأصليةرد0
MechanicalMartel
· منذ 9 س
هذه الحيلة رائعة حقًا... فتح صفقة تحوط واحدة، كيف يحقق المضيفون أرباحًا على الجميع، ونحن كمتابعين نصبح خرافًا للشراء.
الكثير من الطرق التي يستخدمها المذيعون لقيادة الصفقات بسيطة في الواقع، لكنها تكون مدمرة جدًا للمتابعين. إليك مثالًا حقيقيًا: المذيع يقود صفقة لشراء 300 إيثريوم، ويحقق ربحًا قدره 100 نقطة بقيمة 30,000 USDT، ويخصم عمولة قدرها 9000 يوان. في الوقت نفسه، يقوم المذيع بفتح صفقة تحوط خلف الكواليس، وهي أيضًا 90 إيثريوم، وتحقق نفس الربح البالغ 9000 يوان.
هذا التصميم ذكي جدًا. إذا كان المتابعون يربحون، فإن المذيع يحقق أرباحًا من العمولة، ويمكنه أيضًا أن يكسب ثقة المتابعين. وإذا خسر المتابعون؟ فإن صفقة التحوط تكون مربحة، والمذيع لا يزال يحقق أرباحًا. بغض النظر عن النتيجة، فإن المتابع هو دائمًا المستفيد الأكبر.
باختصار، هذه خطة فخ مصممة بعناية. كلما شارك الشخص في متابعة، يكون المذيع قد وضع نفسه في موقف لا يُهزم. بدلاً من السعي وراء تلك الأرباح المغرية، من الأفضل أن تفكر في سبب عملك لصالح الآخرين.