إلى أي مدى يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقطع شوطًا في مجال الإبداع؟ هناك وجهة نظر مثيرة تتداول في الصناعة — الذكاء الاصطناعي هو في حدّه الأقصى حرفي يدوي، يمكنه أن يتعلم أسلوب شكسبير بنسبة ثمانية أو تسعة من عشرة، لكنه لن يكتب أبدًا مثل شكسبير.
المشكلة أن الذكاء الاصطناعي يقوم بعمل "قريب من المتوسط". يفتقر إلى الذوق، وأيضًا يفتقر إلى تلك الحدس الذي يخلق الجديد. ماذا يعني هذا؟ يعني أن العاملين الحقيقيين في الإبداع — الكتّاب، الممثلين، المخرجين — لا زالوا ذوي قيمة. لكن هذا الحكم نصف صحيح فقط.
أما النصف الآخر؟ على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه استبدال الإبداع من الطراز الأول، إلا أنه يعيد تشكيل حدود الصناعة بأكملها. ستزداد الضغوط على الأعمال الإبداعية المتوسطة، وتتغير بنية تكاليف الإنتاج. المستقبل لن يكون بين الذكاء الاصطناعي والبشر، بل بين المبدعين الذين يتقنون أدوات الذكاء الاصطناعي وأولئك التقليديين. من يستطيع التكيف بشكل أسرع مع هذا التغيير، سيكون لديه فرصة للنجاح بشكل أفضل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 8
أعجبني
8
3
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
SoliditySurvivor
· 01-18 15:02
المبدعون من المستوى المتوسط بدأوا بالفعل في الارتعاش، هذه الموجة حقًا لا يمكن الهروب منها
شاهد النسخة الأصليةرد0
ShibaOnTheRun
· 01-18 14:55
قولك صحيح، المبدعون المتوسطون فعلاً يجب أن يشعروا بالقلق
مهما تعلمت الذكاء الاصطناعي، فإنه لا يمكنه إلا إنتاج أشياء على مستوى المتوسط، ولا يمكنه إبداع لمحات إلهامية حقيقية، وأنا أؤمن بذلك. لكن الأهم هو أن معظم العملاء لا يحتاجون إلى إبداعات على مستوى شكسبير، إنهم فقط يريدون حلاً "كافياً"، أليس كذلك؟ والتكلفة أقل بنصفها...
لذا، لقد بدأت هذه المنافسة منذ زمن، واختيار الجانب مهم جداً
شاهد النسخة الأصليةرد0
DeFiGrayling
· 01-18 14:50
ببساطة، عليك أن تتعلم كيفية استخدام الأدوات، وإلا فستتخلف عن الركب
إلى أي مدى يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقطع شوطًا في مجال الإبداع؟ هناك وجهة نظر مثيرة تتداول في الصناعة — الذكاء الاصطناعي هو في حدّه الأقصى حرفي يدوي، يمكنه أن يتعلم أسلوب شكسبير بنسبة ثمانية أو تسعة من عشرة، لكنه لن يكتب أبدًا مثل شكسبير.
المشكلة أن الذكاء الاصطناعي يقوم بعمل "قريب من المتوسط". يفتقر إلى الذوق، وأيضًا يفتقر إلى تلك الحدس الذي يخلق الجديد. ماذا يعني هذا؟ يعني أن العاملين الحقيقيين في الإبداع — الكتّاب، الممثلين، المخرجين — لا زالوا ذوي قيمة. لكن هذا الحكم نصف صحيح فقط.
أما النصف الآخر؟ على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه استبدال الإبداع من الطراز الأول، إلا أنه يعيد تشكيل حدود الصناعة بأكملها. ستزداد الضغوط على الأعمال الإبداعية المتوسطة، وتتغير بنية تكاليف الإنتاج. المستقبل لن يكون بين الذكاء الاصطناعي والبشر، بل بين المبدعين الذين يتقنون أدوات الذكاء الاصطناعي وأولئك التقليديين. من يستطيع التكيف بشكل أسرع مع هذا التغيير، سيكون لديه فرصة للنجاح بشكل أفضل.