#广场预测世界杯赢40000U 2026“كأس العالم”: تحطم حلم الأرجنتين حاملة اللقب، وتُوجت إسبانيا بلقب “الكأس الكبرى” للمرة الثانية


اختُتمت كأس العالم 2026 “أميركا-كندا-المكسيك”، وتُوجت إسبانيا باللقب
في صباح 20 يوليو/تموز، انتهت بطولة “كأس العالم” في كرة القدم التي تُقام كل 4 أعوام تحت مظلة “الاتحاد الدولي لكرة القدم/ FIFA” (وتعود بدايتها إلى 1930) على ملعب “MetLife Stadium” في ولاية نيوجيرسي الأميركية (جرى خلالها اللعب المتنقل بين 3 دول هي أميركا وكندا والمكسيك من 11 يونيو إلى 19 يوليو)، وفي المباراة النهائية: تمكنت إسبانيا، وهي من الصف الأول الأوروبي، من الفوز على الأرجنتين حاملة اللقب بنتيجة 1-0 في وقت إضافي مثير للأنفاس، لتتوج مجددًا بـ “الكأس الكبرى” بعد نسخة 2010 (كأس العالم في جنوب أفريقيا)، كما يُعد ذلك تتويعًا جديدًا لإسبانيا بعد أن ظفرت بلقب “بطولة أمم أوروبا” في 2024، حيث تولى إدارة نهائي “كأس العالم” الحكم “البارز” من سلوفينيا سلافكو. وينتشيش.
أظهرت كل من الفريقين اللذين كانا يتوجسان من قوة الآخر في مجمل شوطي المباراة صورة “كمن يمشي على حافة الهاوية”، حيث كانتا تأملان في العثور على فرص هجومية ملموسة عبر دفاع محكم، لكنهما لم تتمكنا فعليًا من “تمزيق” الجدران الدفاعية المتعددة التي نصبتها كل جهة أمام الأخرى. ومع ذلك، ظلت خطة أداء إسبانيا الجماعية أكثر اندفاعًا بوضوح مقارنةً بالأرجنتين (3 محاولات دون نتيجة)، في حين سعت الأرجنتين إلى التشويش على إيقاع هجوم إسبانيا عبر “الانتظار حتى تحدث الحركة”. وظلت الأرجنتين حتى الدقيقة 117 لتسدد أول تسديدة لكنها جاءت “دون طعم”، وفي مرحلة الوقت الإضافي (الذي أعقب زمن المباراة الرسمي)، حصل لاعب الأرجنتين رقم 24 إنزو. فيرنانديز على بطاقتين صفراوين معًا إضافة إلى بطاقة حمراء، ليتم طرده، وبذلك تم إنهاء إمكانية “ركلات الترجيح” مبكرًا.
في الدقيقة 95 من الوقت الإضافي، سجل نيكو. وليامز هدفًا لكن تم إلغاؤه، وفي الدقيقة 106، عادت إسبانيا إلى تنفيذ تكتيك “الاندفاع” في الهجوم من الأمام، حيث مرر الظهير رقم 12 بيدرو. بورو عرضية دقيقة من الجهة اليمنى، ثم أكمل المهاجم رقم 17 نيكو. وليامز الكرة برأسية متابعة إلى الداخل، وما إن ظهرت فرصة حتى تدارك المهاجم رقم 7 فيران. توريس الأمر دون تردد، إذ باغت خصمه بسرعة خاطفة “خطوة بخطوة” وأتم التسديدة بسلاسة، لتسكن الكرة في مرمى حارس الأرجنتين مارتينيز بشكل لم يكن في حسبانه، وبذلك حسمت إسبانيا الفوز بصعوبة 1-0، وانتزعت لقب “كأس العالم” لهذه النسخة.
وفي خضم ذلك الحشد من النجوم الذين لعبوا في يوم المباراة، بدا ميسي، بعمر 39 عامًا، مهمومًا عقب صافرة النهاية. وبلا شك: لقد تحولت “كأس العالم” لهذه النسخة إلى رقصة الختام لملك كرة القدم في الأرجنتين المعاصرة، غير أن ميسي على أي حال يظل أسطورة لا يمكن نسيانها على رقعة الخضراء. سجل ميسي في “كأس العالم” لهذه النسخة 8 أهداف وقدّم 4 تمريرات حاسمة، لتثبت بذلك حصيلة أهدافه الإجمالية في البطولة عند 21 هدفًا، أي تأتي خلف مبابي مباشرةً بفارق هدف واحد فقط (22 هدفًا).
كما أعلنت “الاتحاد الدولي لكرة القدم” (FIFA) في السياق ذاته عن عدة جوائز بعد اختتام “كأس العالم” لهذه النسخة: حصل كيليان مبابي، مهاجم فرنسا رقم 7، على “الحذاء الذهبي” بعد تسجيل 10 أهداف، فيما نال المدافع/الظهير-المحور الإسباني كوباخاس، البالغ من العمر 19 عامًا، جائزة “أفضل لاعب شاب” في “كأس العالم” لهذه النسخة، أما فيران. توريس، الذي سجل هدف الفوز في النهائي، فقد حاز على لقب “أفضل لاعب في المباراة النهائية”. وتبلغ جوائز بطلي النسخة الحالية 5000 و3300 مليون دولار على الترتيب، بينما تحصل إنجلترا بطل المركز الثالث على 2900 مليون دولار (6-4 لصالح فرنسا).
شاهد النسخة الأصلية
ThisIsTranslateContent:
#广场预测世界杯赢40000U 2026“كأس العالم”: أحلام الأرجنتين بالدفاع عن اللقب تتبدد، وإسبانيا تتوج بكأس “الكأس الكبرى” للمرة الثانية

اختُتمت “كأس العالم” 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتوجت إسبانيا باللقب
في صباح 20 يوليو/تموز بتوقيت بكين، أُسدِل الستار على “كأس العالم” في كرة القدم، التي تقام كل 4 سنوات وبدأت عام 1930، والتي انعقدت في “ملعب ميتلايف” في نيوجيرسي بالولايات المتحدة (جرى خلالها التنقل في 3 دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز). وفي المباراة النهائية: انتصرت إسبانيا، بقيادة صفوفها كأحد أقوى منتخبات أوروبا، على حامل اللقب الأرجنتين بفوزٍ صعب 1-0 بعد الوقت الإضافي المثير، لتعود بذلك إلى منصة التتويج بـ “الكأس الكبرى” للمرة الثانية منذ نسخة 2010 (مونديال جنوب إفريقيا). وبهذا تُوّجت إسبانيا بالبطولة بعد أن نالت في 2024 لقب “بطولة أوروبا”، ليُدير “موقعة” نهائي كأس العالم الحكم السلوفيني “الشرطي” سلافكو. وينتشييتشيتش.
المنتخبَان، اللذان كان كل منهما يحسب ألف حساب لقوة الآخر، بدا عليهما الحذر في شوطي المباراة؛ فقد سعتا إلى إيجاد فرص هجومية ملموسة عبر دفاع مُحكم، لكنهما لم تتمكنا فعلياً من “تمزيق” جدران الدفاع التي نصبها كل طرف أمام الآخر. ومع ذلك، ظلت استراتيجية أداء إسبانيا الجماعية أكثر نشاطاً بشكل واضح من الأرجنتين (3 محاولات دون جدوى)، بل واصلت الأرجنتين الرهان على “الانتظار حتى يَحين وقت الحركة” لإرباك إيقاع هجوم إسبانيا. وبقي الحال كذلك حتى الدقيقة 117 عندما نفذت الأرجنتين أول تسديدة، لكنها جاءت بلا أثر. وفي مرحلة الوقت الإضافي، تلقى لاعب الأرجنتين رقم 24 إنزو. فرنانديز بطاقتين صفراوين وبطاقة حمراء واحدة، ما استدعى طرده، لينتهي مبكراً أي احتمال للجوء إلى “ركلات الترجيح”.
في الدقيقة 95 من الوقت الإضافي، سجل نيكو. ويليامز هدفاً لكنه أُلغي، ثم في الدقيقة 106 أعادت إسبانيا تفعيل هجوم “اندفاع الكتلة” في الخط الأمامي؛ إذ قام الظهير رقم 12 بيدرو. بورو بتمريرٍ دقيق على الجهة اليمنى، ليتابع المهاجم رقم 17 نيكو. ويليامز الكرة بضربة رأس خلفية نحو المرمى، حيث اغتنم المهاجم رقم 7 فيران. توريس الفرصة دون تردد. وبسرعة خاطفة كأنه “السكين حتى تحين اللحظة”، أنهى الهجمة “بضربة واحدة متتابعة”، مسجلاً هدفاً وضع حارس الأرجنتين مارتينيز في موقف لا يُحسد عليه. ومن ثم حسمت إسبانيا الفوز بشق الأنفس 1-0 لتتوج بـ “كأس العالم” في نسختها الحالية.
وفي خضم نجوم المباراة الذين شاركوا في ذلك اليوم، بدا ليونيل ميسي، بعمر 39 عاماً، حزيناً بعد صافرة النهاية. ولا شك في أن “كأس العالم” في نسختها الحالية تحولت إلى رقصة الختام لأسطورة كرة القدم في الأرجنتين في العصر الحديث، غير أن ميسي، مهما يكن، يظل أسطورة لا يمكن نسيانها على ملاعب الخضر. فقد سجل ميسي 8 أهداف في “كأس العالم” الحالية، وصنع 4 تمريرات حاسمة، ليُثبّت بذلك أن إجمالي أهدافه في البطولة بلغ 21 هدفاً، متخلفاً فقط عن مبابي صاحب 22 هدفاً حالياً.
و”الاتحاد الدولي لكرة القدم” (FIFA) أعلن كذلك، عقب اختتام “كأس العالم”، عن عدة أوسمة لهذه النسخة: حصل كيليان مبابي، مهاجم فرنسا صاحب الرقم 7، على “الحذاء الذهبي” بعد تسجيله 10 أهداف. كما نال الإسباني كيوبا سي، مدافع وسط (مواليد 19 عاماً)، جائزة “أفضل لاعب شاب” في “كأس العالم” الحالية. أما فيران. توريس، الذي سجل هدف الفوز في النهائي، فحصل على لقب “أفضل لاعب في المباراة” في كامل لقاء النهائي. وكانت جوائز بطلي هذا “المونديال” في المركزين الأول والثاني تبلغ 5000 و3300 مليون دولار على الترتيب، بينما حصل المنتخب الإنجليزي صاحب المركز الثالث على 2900 مليون دولار (6-4 لصالح فرنسا).
repost-content-media
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 9
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
ThisIsTranslateContent:
· منذ 15 س
التمسك الصلب بالـHODL💎
شاهد النسخة الأصليةرد0
ThisIsTranslateContent:
· منذ 15 س
يضرب عندها وانتهى الأمر 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
Sakura_3434
· منذ 17 س
لننطلق 🔥
شاهد النسخة الأصليةرد0
Sakura_3434
· منذ 17 س
2026 GOGOGO 👊
رد0
ybaser
· منذ 21 س
2026 GOGOGO 👊
رد0
ybaser
· منذ 21 س
إلى القمر 🌕
شاهد النسخة الأصليةرد0
Falcon_Official
· 07-20 14:16
2026 GOGOGO 👊
رد0
Yusfirah
· 07-20 13:05
لننطلق 🔥
شاهد النسخة الأصليةرد0
Yusfirah
· 07-20 13:05
إلى القمر 🌕
شاهد النسخة الأصليةرد0
عرض المزيد
  • مُثبت