#广场预测世界杯赢40000U أبرز محطات النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم (كندا والولايات المتحدة والمكسيك)
من 12 يونيو إلى 20 يوليو، اكتملت بنجاح البطولة الدولية الثامنة والعشرون للرجال (مونديال) في مدتها شهر كامل، بمشاركة 48 منتخباً عبر 104 مباريات، لتسفر عن 307 أهداف بمتوسط 2.98 هدف في المباراة.
تُعد هذه النسخة الأعلى من نوعها بعد عام 1958 من حيث متوسط الأهداف في كأس العالم، مع تحطيم كبير لرقم قياسي جديد في إجمالي عدد الأهداف في نسخة واحدة.
شاهد حول العالم 1 مليار شخص عبر مختلف المنصات البث المباشر، وفي النهاية توّج منتخب إسبانيا، بطل نسخة 2010، باللقب مجدداً بسجل 14 هدفاً مقابل هدف واحد. حصل القائد رودري على جائزة الكرة الذهبية (أفضل لاعب في البطولة)، ونال حارس المرمى أوناي سيمون جائزة الحذاء الذهبي (أفضل حارس مرمى)، كما فاز كوباـسي بجائزة أفضل لاعب شاب.
بلغ متوسط عمر لاعبي إسبانيا الـ26 نحو 24.7 عاماً، وضم الفريق 11 لاعباً أعمارهم أقل من 23 عاماً، بينما لا يتجاوز عدد من تتخطى أعمارهم 30 عاماً ثلاثة فقط، من بينهم 18 عاماً لآمال، و19 عاماً لكوباـسي، و20 عاماً لغافي، و21 عاماً لبيدري. أظهرت تقنيات بناء اللعب والسيطرة على الكرة وروح التعاون الجماعي بأبهى صورها على أرض الملعب. وبعد منافسات ربع النهائي، باستثناء حامل اللقب الأرجنتين، كانت جميع المنتخبات المتبقية من أوروبا، ما يعيد تأكيد المقولة بأن “كأس العالم حتى النهاية تتحول إلى بطولة أوروبا”. وفي مباراة الأرجنتين ضد إنجلترا، عوقب الاتحاد الدولي لكرة القدم منتخب التانغو بسبب الخلاف بين المشجعين حول ملكية “جزر ملڤيناس”. أما ضمن الفرق الأوروبية، فقد احتلّت تركيا والتشيك قاع مجموعتهما دون التأهل، بينما تعرض منتخب ألمانيا ذو النجوم الأربعة لخسارة مفاجئة أمام باراغواي في ركلات الترجيح. وتعادل هولندا، وصيفة النسخة الماضية، مع المغرب بعدما وصلت المباراة إلى 120 دقيقة، ثم انهارت من الناحية النفسية في ركلات الترجيح وخرجت من دور الـ32.
وفي المقابل، مرّت منتخبات أوروبية متوسطة القوة مثل السويد والنمسا والبوسنة والهرسك بنجاح إلى مرحلة خروج المغلوب، لكنها سقطت جميعاً أمام منتخبات غير أوروبية لتغادر عند دور الـ32. كما خرجت منتخبات قوية تقليدياً مثل إيطاليا والدنمارك مباشرة من تصفيات كأس العالم، ولم تصل إلى منافسات النسخة الحالية.
أكبر مفاجآت البطولة جاء من دولة إفريقية “فوردا كط” (الرغبي)، إذ دخلت للمرة الأولى في تاريخها مرحلة نهائية لكأس العالم. وضعت القرعة هذه الدولة في المجموعة نفسها مع إسبانيا بطلة البطولة، وفي ثلاث مباريات لم تخسر أمام أي خصم، ونجحت في تجاوز أوروغواي والتأهل إلى دور الـ16. كان دفاع الفريق متماسكاً، ولم تستسلم أبداً أمام إسبانيا، وهي الفريق الوحيد الذي لم يخسر لا في الوقت الأصلي ولا أمام بطلي البطولة، لتكتب بذلك ملحمة تاريخية لكرة القدم لدولة صغيرة.
أما المفاجأة الثانية، فكانت باراغواي؛ إذ لم تتجاوز نسبة التوقعات قبل البطولة في قدرتها على بلوغ دور الـ16 سوى 19.5%. وفي دور الـ16، قلبت باراغواي الطاولة عبر ركلات الترجيح على ألمانيا، المتوّجة باللقب أربع مرات، لتفجّر أكبر مفاجأة في افتتاح البطولة. واعتمدت على دفاع صارم لإخضاع أحد عمالقة الكرة، لتعود إلى دور خروج المغلوب الثاني في تاريخها بعد غياب لسنوات عديدة.
عادت النرويج إلى دور خروج المغلوب في كأس العالم بعد غياب 28 عاماً، ثم في دور الـ8 قلبت تأخرها 2-1 أمام البرازيل، المرشحة الأبرز للفوز باللقب، لتنجز “عكس التوقعات” في ملحمة رائعة. وسجل هارلاند هدفين ليكتمل سيناريو الانتفاضة، ثم واصلت النرويج تفكيك العوائق واحدة تلو الأخرى، فتغلبت على كوت ديفوار وأوقعت بالبرازيل قبل أن تصل إلى دور الثمانية، وكسر بذلك أسطورة عدم هزيمة “عمالقة أمريكا الجنوبية”، لتصبح فاعلاً جديداً ضمن جيل أوروبا يربك الحسابات.
ومن جهتها، عادت سويسرا إلى دور خروج المغلوب في كأس العالم بعد 72 عاماً، وتقدمت إلى دور الثمانية بعدما أطاحت بكولومبيا عبر ركلات الترجيح، لتكسر “لعنة” الحرمان من التأهل إلى دور الثمانية التي امتدت أكثر من سبعين عاماً. وأنقذ الحارس كوبيل فريقه عبر تصديات حاسمة متكررة.
واستمرت المغرب الإفريقية في الزخم القوي للنسخة السابقة، فتصدرت في دور المجموعات وحسمت المركز الثاني متفوقة على البرازيل، مع ترسيخ منظومة دفاعية مرتكزة على الهجمات المرتدة، ما مكّنها من الوصول بثبات إلى عمق مرحلة خروج المغلوب للمرة الثانية على التوالي.
تصدر هاشتاغ “في مباراة الولايات المتحدة أمام بلجيكا في دور الـ8، تلقى ترامب وانفانتينو اتصالاً هاتفياً” قائمة الأكثر تداولاً. وأدى اعتداء فالارين بالاغون (فولارين باراغون) على كاحل لاعب البوسنة والهرسك إلى حالة طرد، قبل أن يتم تنفيذ العقوبة مع وقف التنفيذ لسنة واحدة، وهو ما أثار احتجاجات واسعة. ورغم ذلك، خسرت الولايات المتحدة في النهاية 1-4 وخرجت من البطولة. وفي الوقت نفسه، برزت التصريحات العلنية التي تسلط الضوء على الفردانية وحرية التعبير بشكل متكرر على قائمة الترند.
وفي البرتغال، تعرّض فرانسيسكو كونسييساو (كونسييساو الصغير) للحديث بعد انتهاء مباراة الجولة الأولى بالتعادل 1-1 أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، إذ عجز كريستيانو رونالدو عن التسجيل طوال المباراة، فوجه عدد كبير من المشجعين اللوم إلى زملائه لعدم تمرير الكرة إلى رونالدو. وعند سؤال الصحفيين له في مؤتمر ما قبل المباراة، قال: “قدرة رونالدو على التسجيل لا تضاهيها قدرة أي لاعب، لكن ليس علينا واجب ولا ضرورة أن نمرر الكرة إليه تحديداً. أنا فقط سأمرر الكرة إلى زميلنا الحالي في وضعية خالية ويمتلك أفضل مكان. رونالدو، مثل أي شخص آخر، موجود لمساعدة الفريق”. وبعد أن تأهلت النرويج إلى دور الـ8 عقب فوزها 2-1 على البرازيل على يد المهاجم النرويجي أندرياس شيرلدروب (سيرلوت)، الذي قدم تمريرتين حاسمتين، قال في مقابلة: “إنه (هارلاند) أشبه بالوحش، مهاجم من طراز عالمي على نحو معترف به. وباختصار، كل ما عليك فعله هو تمرير الكرة إليه، فأنت تعلم تماماً أنه سيسجل. لا يهم كيف تكون جودة التمريرة، فهو يستطيع إنهاء الهجمة. من الحظ لنا جميعاً أن نلعب إلى جانبه”.
ومن بين ضيوف حفل تتويج هذه النسخة: ترامب (رئيس الولايات المتحدة)، وانفانتينو (رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم)، ورئيسة وزراء كندا كاني، ورئيس المكسيك سينبوم، والملك الإسباني فيليبي السادس، وعضو أساطير كرة القدم رونالدو. وقبل المباراة النهائية، سلّم رونالدو كأس “الهيركليس” إلى ترامب. وقد وُضعت كأس الهيركليس في منتصف مدخل ملعب نيويورك نيوجيرسي ميتروبوليتان للتأمين على الحياة (New York New Jersey Stadium)، لكن عند دخول الفريقين إلى أرض الملعب تم إحياء تقليد “السحر الممنوع الذي لا يرغب أحد في لمسه”. ثم سلّم ترامب وانفانتينو كأس الهيركليس إلى قائد إسبانيا رودري، فرفع رودري الكأس للاحتفال مع زملائه.
في مراسم التتويج، تأثر ميسي (39 عاماً) بمرارة كبيرة، وكان قد لعب 8 مباريات كاملة (7 مباريات كأساسي، والنهائي حتى 120 دقيقة كاملة)، بإجمالي 650 دقيقة حضوراً، ومرّت البطولة دون أي بطاقات صفراء أو حمراء. سجل 8 أهداف، وقدم 4 تمريرات حاسمة، وصنع 12 هدفاً من إبداعه الخاص في النسخة نفسها. وقبل النهائي، في كل مباراة كان يسجل أهدافاً/يقدم تمريرات حاسمة، بلغ مجموع التسديدات 35 تسديدة، منها 18 تسديدة على المرمى، واحتسبت له 2 ركلات جزاء ضائعة، كما بلغت التمريرات الحاسمة 26، وخلق 8 فرص إحراز ممتازة (الأعلى في البطولة)، ونجح في المراوغة 24 مرة بنسبة نجاح 68.6%، وبلغ إجمالي التمريرات 315، منها 258 ناجحة، بنسبة تمرير ناجح 81.4%.
نال ميسي جائزة الحذاء الفضي في هذه النسخة، وتكرر اختياره كأفضل لاعب في مباراة واحدة عدة مرات. وفي مشاركاته الست بكأس العالم، سجل 21 هدفاً وقدّم 12 تمريرة حاسمة، وهو صاحب الرقم القياسي في التمريرات الحاسمة بتاريخ كأس العالم، وأول لاعب يصل إلى 34 مباراة في تاريخ البطولة. وانتهت الأرجنتين في النهاية وصيفة، بخسارة 0-1 في المباراة النهائية أمام إسبانيا.
من 12 يونيو إلى 20 يوليو، اكتملت بنجاح البطولة الدولية الثامنة والعشرون للرجال (مونديال) في مدتها شهر كامل، بمشاركة 48 منتخباً عبر 104 مباريات، لتسفر عن 307 أهداف بمتوسط 2.98 هدف في المباراة.
تُعد هذه النسخة الأعلى من نوعها بعد عام 1958 من حيث متوسط الأهداف في كأس العالم، مع تحطيم كبير لرقم قياسي جديد في إجمالي عدد الأهداف في نسخة واحدة.
شاهد حول العالم 1 مليار شخص عبر مختلف المنصات البث المباشر، وفي النهاية توّج منتخب إسبانيا، بطل نسخة 2010، باللقب مجدداً بسجل 14 هدفاً مقابل هدف واحد. حصل القائد رودري على جائزة الكرة الذهبية (أفضل لاعب في البطولة)، ونال حارس المرمى أوناي سيمون جائزة الحذاء الذهبي (أفضل حارس مرمى)، كما فاز كوباـسي بجائزة أفضل لاعب شاب.
بلغ متوسط عمر لاعبي إسبانيا الـ26 نحو 24.7 عاماً، وضم الفريق 11 لاعباً أعمارهم أقل من 23 عاماً، بينما لا يتجاوز عدد من تتخطى أعمارهم 30 عاماً ثلاثة فقط، من بينهم 18 عاماً لآمال، و19 عاماً لكوباـسي، و20 عاماً لغافي، و21 عاماً لبيدري. أظهرت تقنيات بناء اللعب والسيطرة على الكرة وروح التعاون الجماعي بأبهى صورها على أرض الملعب. وبعد منافسات ربع النهائي، باستثناء حامل اللقب الأرجنتين، كانت جميع المنتخبات المتبقية من أوروبا، ما يعيد تأكيد المقولة بأن “كأس العالم حتى النهاية تتحول إلى بطولة أوروبا”. وفي مباراة الأرجنتين ضد إنجلترا، عوقب الاتحاد الدولي لكرة القدم منتخب التانغو بسبب الخلاف بين المشجعين حول ملكية “جزر ملڤيناس”. أما ضمن الفرق الأوروبية، فقد احتلّت تركيا والتشيك قاع مجموعتهما دون التأهل، بينما تعرض منتخب ألمانيا ذو النجوم الأربعة لخسارة مفاجئة أمام باراغواي في ركلات الترجيح. وتعادل هولندا، وصيفة النسخة الماضية، مع المغرب بعدما وصلت المباراة إلى 120 دقيقة، ثم انهارت من الناحية النفسية في ركلات الترجيح وخرجت من دور الـ32.
وفي المقابل، مرّت منتخبات أوروبية متوسطة القوة مثل السويد والنمسا والبوسنة والهرسك بنجاح إلى مرحلة خروج المغلوب، لكنها سقطت جميعاً أمام منتخبات غير أوروبية لتغادر عند دور الـ32. كما خرجت منتخبات قوية تقليدياً مثل إيطاليا والدنمارك مباشرة من تصفيات كأس العالم، ولم تصل إلى منافسات النسخة الحالية.
أكبر مفاجآت البطولة جاء من دولة إفريقية “فوردا كط” (الرغبي)، إذ دخلت للمرة الأولى في تاريخها مرحلة نهائية لكأس العالم. وضعت القرعة هذه الدولة في المجموعة نفسها مع إسبانيا بطلة البطولة، وفي ثلاث مباريات لم تخسر أمام أي خصم، ونجحت في تجاوز أوروغواي والتأهل إلى دور الـ16. كان دفاع الفريق متماسكاً، ولم تستسلم أبداً أمام إسبانيا، وهي الفريق الوحيد الذي لم يخسر لا في الوقت الأصلي ولا أمام بطلي البطولة، لتكتب بذلك ملحمة تاريخية لكرة القدم لدولة صغيرة.
أما المفاجأة الثانية، فكانت باراغواي؛ إذ لم تتجاوز نسبة التوقعات قبل البطولة في قدرتها على بلوغ دور الـ16 سوى 19.5%. وفي دور الـ16، قلبت باراغواي الطاولة عبر ركلات الترجيح على ألمانيا، المتوّجة باللقب أربع مرات، لتفجّر أكبر مفاجأة في افتتاح البطولة. واعتمدت على دفاع صارم لإخضاع أحد عمالقة الكرة، لتعود إلى دور خروج المغلوب الثاني في تاريخها بعد غياب لسنوات عديدة.
عادت النرويج إلى دور خروج المغلوب في كأس العالم بعد غياب 28 عاماً، ثم في دور الـ8 قلبت تأخرها 2-1 أمام البرازيل، المرشحة الأبرز للفوز باللقب، لتنجز “عكس التوقعات” في ملحمة رائعة. وسجل هارلاند هدفين ليكتمل سيناريو الانتفاضة، ثم واصلت النرويج تفكيك العوائق واحدة تلو الأخرى، فتغلبت على كوت ديفوار وأوقعت بالبرازيل قبل أن تصل إلى دور الثمانية، وكسر بذلك أسطورة عدم هزيمة “عمالقة أمريكا الجنوبية”، لتصبح فاعلاً جديداً ضمن جيل أوروبا يربك الحسابات.
ومن جهتها، عادت سويسرا إلى دور خروج المغلوب في كأس العالم بعد 72 عاماً، وتقدمت إلى دور الثمانية بعدما أطاحت بكولومبيا عبر ركلات الترجيح، لتكسر “لعنة” الحرمان من التأهل إلى دور الثمانية التي امتدت أكثر من سبعين عاماً. وأنقذ الحارس كوبيل فريقه عبر تصديات حاسمة متكررة.
واستمرت المغرب الإفريقية في الزخم القوي للنسخة السابقة، فتصدرت في دور المجموعات وحسمت المركز الثاني متفوقة على البرازيل، مع ترسيخ منظومة دفاعية مرتكزة على الهجمات المرتدة، ما مكّنها من الوصول بثبات إلى عمق مرحلة خروج المغلوب للمرة الثانية على التوالي.
تصدر هاشتاغ “في مباراة الولايات المتحدة أمام بلجيكا في دور الـ8، تلقى ترامب وانفانتينو اتصالاً هاتفياً” قائمة الأكثر تداولاً. وأدى اعتداء فالارين بالاغون (فولارين باراغون) على كاحل لاعب البوسنة والهرسك إلى حالة طرد، قبل أن يتم تنفيذ العقوبة مع وقف التنفيذ لسنة واحدة، وهو ما أثار احتجاجات واسعة. ورغم ذلك، خسرت الولايات المتحدة في النهاية 1-4 وخرجت من البطولة. وفي الوقت نفسه، برزت التصريحات العلنية التي تسلط الضوء على الفردانية وحرية التعبير بشكل متكرر على قائمة الترند.
وفي البرتغال، تعرّض فرانسيسكو كونسييساو (كونسييساو الصغير) للحديث بعد انتهاء مباراة الجولة الأولى بالتعادل 1-1 أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، إذ عجز كريستيانو رونالدو عن التسجيل طوال المباراة، فوجه عدد كبير من المشجعين اللوم إلى زملائه لعدم تمرير الكرة إلى رونالدو. وعند سؤال الصحفيين له في مؤتمر ما قبل المباراة، قال: “قدرة رونالدو على التسجيل لا تضاهيها قدرة أي لاعب، لكن ليس علينا واجب ولا ضرورة أن نمرر الكرة إليه تحديداً. أنا فقط سأمرر الكرة إلى زميلنا الحالي في وضعية خالية ويمتلك أفضل مكان. رونالدو، مثل أي شخص آخر، موجود لمساعدة الفريق”. وبعد أن تأهلت النرويج إلى دور الـ8 عقب فوزها 2-1 على البرازيل على يد المهاجم النرويجي أندرياس شيرلدروب (سيرلوت)، الذي قدم تمريرتين حاسمتين، قال في مقابلة: “إنه (هارلاند) أشبه بالوحش، مهاجم من طراز عالمي على نحو معترف به. وباختصار، كل ما عليك فعله هو تمرير الكرة إليه، فأنت تعلم تماماً أنه سيسجل. لا يهم كيف تكون جودة التمريرة، فهو يستطيع إنهاء الهجمة. من الحظ لنا جميعاً أن نلعب إلى جانبه”.
ومن بين ضيوف حفل تتويج هذه النسخة: ترامب (رئيس الولايات المتحدة)، وانفانتينو (رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم)، ورئيسة وزراء كندا كاني، ورئيس المكسيك سينبوم، والملك الإسباني فيليبي السادس، وعضو أساطير كرة القدم رونالدو. وقبل المباراة النهائية، سلّم رونالدو كأس “الهيركليس” إلى ترامب. وقد وُضعت كأس الهيركليس في منتصف مدخل ملعب نيويورك نيوجيرسي ميتروبوليتان للتأمين على الحياة (New York New Jersey Stadium)، لكن عند دخول الفريقين إلى أرض الملعب تم إحياء تقليد “السحر الممنوع الذي لا يرغب أحد في لمسه”. ثم سلّم ترامب وانفانتينو كأس الهيركليس إلى قائد إسبانيا رودري، فرفع رودري الكأس للاحتفال مع زملائه.
في مراسم التتويج، تأثر ميسي (39 عاماً) بمرارة كبيرة، وكان قد لعب 8 مباريات كاملة (7 مباريات كأساسي، والنهائي حتى 120 دقيقة كاملة)، بإجمالي 650 دقيقة حضوراً، ومرّت البطولة دون أي بطاقات صفراء أو حمراء. سجل 8 أهداف، وقدم 4 تمريرات حاسمة، وصنع 12 هدفاً من إبداعه الخاص في النسخة نفسها. وقبل النهائي، في كل مباراة كان يسجل أهدافاً/يقدم تمريرات حاسمة، بلغ مجموع التسديدات 35 تسديدة، منها 18 تسديدة على المرمى، واحتسبت له 2 ركلات جزاء ضائعة، كما بلغت التمريرات الحاسمة 26، وخلق 8 فرص إحراز ممتازة (الأعلى في البطولة)، ونجح في المراوغة 24 مرة بنسبة نجاح 68.6%، وبلغ إجمالي التمريرات 315، منها 258 ناجحة، بنسبة تمرير ناجح 81.4%.
نال ميسي جائزة الحذاء الفضي في هذه النسخة، وتكرر اختياره كأفضل لاعب في مباراة واحدة عدة مرات. وفي مشاركاته الست بكأس العالم، سجل 21 هدفاً وقدّم 12 تمريرة حاسمة، وهو صاحب الرقم القياسي في التمريرات الحاسمة بتاريخ كأس العالم، وأول لاعب يصل إلى 34 مباراة في تاريخ البطولة. وانتهت الأرجنتين في النهاية وصيفة، بخسارة 0-1 في المباراة النهائية أمام إسبانيا.




















