2026-04-29 10:21:56
صناديق التحوط تراكم رافعة مالية قياسية بقيمة 6.6 تريليون دولار في سندات الخزانة، والمنظمون يحذرون من خطر البيع القسري
وفقًا للجهات التنظيمية، بما في ذلك مجلس الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا، راكمت صناديق التحوط رقمًا قياسيًا قدره 6.6 تريليون دولار من الرافعة المالية لتمويل رهانات على سندات الخزانة الأمريكية، حيث وصلت المراكز القصيرة في عقود تسييل الخزانة إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة. وأشارت تقرير أبريل 2026 الصادر عن صندوق النقد الدولي إلى أن بعض صناديق التحوط أصبحت "مهمة بشكل منهجي"، ما يعني أن الضغوط على مستوى فردي قد تؤدي إلى زعزعة استقرار النظام المالي الأوسع. وحذّر تورستن سلّوك، كبير الاقتصاديين في شركة Apollo Global Management، من أن التفكيك القسري قد ينقل "هزات" عبر أسواق الدخل الثابت.
تتحكم صناديق التحوط حاليًا في 8% إلى 10.3% من سوق سندات الخزانة الأمريكية بقيمة تريليون، وذلك بشكل أساسي من خلال "صفقة الأساس" عبر التحكيم في فجوات الأسعار بين العقود الآجلة والنقد. ويتم تمويل الرافعة المالية عبر اتفاقيات إعادة الشراء وصَفقات الوساطة الأولية، وغالبًا ما تكون دون متطلبات ضمانات، ما يجعل المراكز شديدة الحساسية لزيادات أسعار الفائدة أو نداءات الهامش. وقد بلغ اقتراض الوساطة الأولية 3.2 تريليون دولار، وهو ما يتجاوز الضعف منذ 2022.